الرئيسية / قصائد / في رثاء رجل من أهل ” الفضل – عبد الوهاب العدواني
دونغ قوان عبدالله ما تشانغ تشين
دونغ قوان عبدالله ما تشانغ تشين

في رثاء رجل من أهل ” الفضل – عبد الوهاب العدواني

  • الشيخ الصيني “(دونغ قوان عبدالله ما تشانغ تشين )” > ومدرس “( كافية ابن الحاجب )” ، وشرحها : “( الفوائد الضيائية )” في النحو في مجالسه ، ومدرس : ( إحياء علوم الدين > للإمام الغزالي ) ، ومتن : ( النسفية > في عقيدة أهل السنة والجماعة ) ، و : ( رد المحتار في الفقه الحنفي ) ، و : ( مختصر المعاني في البلاغة > لسعد الدين التفتازاني ) ، وغير ذلك كثير من تدريساته ، وقد توفي – رحمه الله – يوم : ( الاثنين – 3 / ذي القعدة / 1439 <> 16 / تموز / 2018 ) ، وهو إمام جامع ” دنقوان ” في مدينة ” شيننغ ” في غرب ” الصين ” ، و حضر وقائع ” تشييعه و الصلاة ” عليه – كما قرأت – يوم ” الثلاثاء ” مئتا ألف من الناس ، وقيل ” ثلاثمئة ألف – ويا للعجب أن يكون هذا في غير بلاد المسلمين ، ومن حقه علي أن اقول فيه لوجه الله – تعالى – قولي الآتي ؛ توثيقا لفضله ، وإعلاما بشخصه ، وبالرزء به حيث يحتاج إليه في وطنه ، وجزى الله – تعالى – خيرا من أطلعني على موجز من سيرته ، و أخبرني خبر وفاته المؤلمة ، رحمه مولاه ، ورفع مقامه لديه بمنه عليه ، وبفضله وكرمه – عز وجل .
    …………………………………..
    في كل يوم أرى في الكون جوهرة
    أخفى الخفاء ضياها .. وهي تلتمع

من ذا يكون .. وكان العلم حليته
والنحو منه .. فيا لله ما صنعوا

في الصين والنحو ماء في مجالسه
يسقيه للناس موفورا .. له متع

يعطي العقيدة يعطي الفقه يمحضهم
من البلاغة ما ينمي .. ويزدرع

و يجهل الناس عنه كل فائدة
والاسم ..مهما دعونا الاسم يمتنع

لله هذا الذي أعطاه خالقه
نورا من الهدي .. يأتي فيه أو يدع

أظنه مات .. والقرآن في كنف
يحشرج الصدر ..والمحفوظ يستمع

إذا رثينا .. رثينا فيه معرفة


غابت .. و تبقى بها الحفاظ تنتفع

جزاه مولاه ما يجزي أحبته
والله يعلم ما يعطي الألى ارتفعوا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: