الرئيسية / قصائد / كُفَّ لوماً – ناهد داغر

كُفَّ لوماً – ناهد داغر

 

لا .. لا تعاتبْ إنَّ قلبي يحترقْ
من جور لومك في غيابي… أَختنقْ

لا تحسبنّ بأنَّ ثلجاً داخلي
هو بحر جمرٍ بالحنايا.. يحترقْ

أنا ما شهرت السيف فيكم إنما
هذا قضاءٌ بيننا… أنْ نفترقْ

أنا ما نزعتُ القلبَ منكم…عامداً
هو ذاك قلبي في خطاكم مستبقْ

أنا ما وأدتُ الروح فيكم إنني
قد تاه قلبي في هواكم وانفلقْ

عن أي قتل تدعيه فإنني
أنا من أصاب السهم روحي وارتشقْ

آهٍ حنيني أيّ ناي تصطفي
كيما تزيد الحزن عزفاً فارتفق

آهٍ أنيني إنَّ صدري ضائمٌ
بل إنَّ ليلي في هواهم منغلقْ

ما أيُّ وصفٍ قد يحاكي قصتي
يا ألفَ شوقٍ في فؤادي كم نطقْ

لا… لست أقوى لافتراقٍ بيننا
خفف عتاباً إنَّ دمعي كالودقْ

هذا وداع بيننا لم أحتملْ
أنْ يصبحَ العمرُ الصبوحُ كما الغسقْ

وكأنَّ مثوانا فراقٌ كاسرٌ
في ظهر صخرٍ ما يعاني من غدقْ

وكأن مثوانا حنينٌ راكضٌ
في جيش وصلٍ تاه منَّا في الطرقْ

ما أنت نبض في شغافي إنَّما
تبدو كنورٍ بين جفني والحدقْ

يا ويح حبري من سطورٍتختفي
ما إنْ يُلاقي دَمعُهُ نبضَ الورقْ

كلا لذكرى حبنا لا ترحلي
إذْ أنتِ نجوىٰ بين روحي للرمقْ

بل أنت روضٌ في ربيعي فانثري
من عطرِ حبٍ زَادُ قلبي إنْ نشقْ

هيا حبيبي كُفَّ لوماً إنَّنا
في بحر ظلمٍ في عميق منطبق

بقلمي :#نـــاهــــد_ داغــــر

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: