الرئيسية / أخبار ثقافية / سمر الزعبي توقّع مجموعتها القصصية الجديدة «شيء عابر»

سمر الزعبي توقّع مجموعتها القصصية الجديدة «شيء عابر»

الأردن :

وقعت القاصة سمر الزعبي، مساء أول أمس، في المكتبة الوطنية مجموعتها القصصية «شيء عابر»، وسط حفاوة كبيرة من الحضور، وقدمت قراءة نقدية للمجموعة الدكتورة أسماء جاد الله وأدار الحفل والحوار الدكتورة دينا ملكاوي بحضور حشد من المثقفين والمهتمين.

واستهلت الدكتورة أسماء جاد الله الحفل بمداخلة نقدية قالت فيها: إن المجموعة تحتوي على «22» قصة تصور هموماً إنسانية ملموسة في الواقع المعاش تصويراً فنياً مكثفاً ودالاً، إذ تمحورت المضامين حول هم المرأة المعاصرة برسم واقع مليء بالتناقضات والنزاعات النفسية والجسدية والتحديات المعيشية، كما أنها تحمل القارئ على الدهشة والكشف والمتابعة من خلال توظيف الكاتبة الحكاية والسرد للتعبير عن فلسفة خاصة تجاه العالم مركزة على مشاهد ذات أبعاد اجتماعية.
وبيّنت الدكتورة أسماء أن الكاتبة قد سلطت الأضواء في مجموعتها على علاقة المرأة بالرجل متناولة قضايا اجتماعية ونفسية تمس كلا الطرفين، مشيرة إلى العتبات ولغة السرد والأصوات السردية وبعض التقنيات التي احتوتها المجموعة.
واشارت إلى أن العنوان الذي اختارته الكاتبة لمجموعتها هو عنوان مدهش وشيق ويعبر عن مضامين القصص والمغزى بالإضافة إلى أنه عنوان مكثف ومنقوص ودال أيضاً وكأنه لوحة فنية خاطفة لصورة عن بعض مشاهد الحياة المتعلقة بقضية من القضايا الاجتماعية، مبينة أن الرابط بين العنوان وعناوين القصص وعوالمها يتضح في أن حال المرأة وما يتعلق بها شيء عابر.

واختتمت ورقتها النقدية بالتأكيد على أن الكاتبة لها بصمتها وشخصيتها الأدبية وطابعها المميز في أعمالها القصصية فهي ترسم بمجموعتها لوحات مشهديه ملتحمة لنماذج انسانية مألوفة ماسة بأدواتها جملة قضايا اجتماعية ونفسية حساسة.
وفي نهاية الأمسية قرأت الكاتبة الزعبي بعضا من قصصها منها «خبر، لقاء، وبعد حين»، حازت هذه القصص على إعجاب الحضور لفنيتها وتقنيتها العالية في سرد الأحداث.

(الدستور الأردنية)

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: