الرئيسية / أخبار ثقافية / اتحاد الكتاب يحتفي برواية «عائلة من الروهينغا»

اتحاد الكتاب يحتفي برواية «عائلة من الروهينغا»

أقام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ندوة نقدية حول رواية «عائلة من الروهينغا» للأديب مصطفى القرنه، وذلك يوم السبت الماضي، وقدم الأديب مصطفى الخشمان رؤيته النقدية حول الرواية، فيما أدارت الندوة الأديبة أمل الزعبي وقدمت تعريفاً بالكاتب وبالرواية.

وقال الخشمان: «تجسد الرواية أنواع الظلم ووحشية الإنسان من خلال تعامله مع أخيه الانسان أو مع الحيوانات المتوحشة»، وأضاف: حققت الرواية الهدف العام من كتابتها وهي مختلفة عما قرأناه من روايات تدور حول الحب والكره والحرب والسلام، والصراع بين شخوص عديدة تتصادم وتتصارع نتيجة لاختلاف ثقافتها ومفاهيمها للحياة، سواء كانت إقتصادية أم سياسية أم اجتماعية، صراعات مختلفة تغلفها الغيره والطمع والحسد وهي صفات نفسية تظهر وتختفي لتحقيق الرغبات والآمال».
واستعرض الخشمان مفاصل الرواية المهمة والصراع الداخلي الذي يدور فيها،  لقد أبدع القرنة في وصف الطبيعة هناك  شدة الحرارة، رطوبة الجو، غزارة الامطار، شدة البرق والرعد، الارض الموحلة، وتأثير هذا المناخ على حياة الناس.
وقدم الروائي مصطفى القرنه شهادته الإبداعية حيث تحدث بتوسع عن المكان في الرواية والسبب الذي دعاه إلى تأليفها، ويذكر أن الرواية ترجمت الى اللغة الانجليزية والفرنسية وتم لها اشهارات داخلية في العديد من دول العالم.
الرواية نفسها كانت صدرت عن دار الاسراء للنشر والتوزيع، وتناولت حياة عائلة من الروهينغا تتعرض للاضطهاد والتشريد على يد الراخين، وتسلط الضوء على هذه المأساة الانسانية التي عجز المجتمع الدولي عن ايجاد حل لها، بل وتعرضت للتهميش والإهمال طيلة السنوات الماضية.
ويتوزع ابطال الرواية بين اندونيسيا وتايلند وبنغلادش، وتقع في مئة وسبعين صفحة من القطع المتوسط وتحاول ان ترصد الجرائم التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في قراهم ومدنهم، وتؤكد ان عدالة السماء لا بد ان تتدخل لإنصاف المظلومين في كل زمان ومكان.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: