الرئيسية / قصائد / أجمل ما كُتبَ من شعر في وداع شهر رمضان

أجمل ما كُتبَ من شعر في وداع شهر رمضان

شهر الصيام لقد كرمت نزيلا ** ونويت من بعد الاقام رحيلا
وأقمت فينا ناصحا ومؤدبا *** وشفيت من نار الفؤاد غليلا
أبكيك يا شهر الصيام بأدمع ** تنزل فتحكي علي الخدود سيولا
لتبكي المساجد حسرة وتأسفا ** من بعده إذ عطلت تعطيلا
لقدومه الجنان تزخرفت *** وتفيأت ولدانها تحفيلا
وتهيأت أشجارها وظلالها ** وقطوفها قد ظللت تظليلا

النار يغلق بابها من أجله ** إذ زاده رب العلا تبجيلا
والمارد الشيطان فيه قد انطرد ** عن صائميه مصفدا مغلولا
طوبي لعبد صح فيه صيامه ** ودعا المهيمن بكرة وأصيلا
شهر يفوق عن الشهور بليلة ** من ألف شهر فضلت تفضيلا
شهر الأمانة والصيانة والتقي ** والفوز فيه لمن أراد جميلا
يا فوز عبد قد رآها مرة ** في عمره إذ أدرك المأمولا
هي ليلة مستغنم أوقاتها ** أملاكها قد نزلت تنزيلا
والحور للصوام يشتقن اللقا *** والوصل والتقريب والتعجيلا
ثم اقتدي بالهاشمي محمدا ** اذكي الورى في العالمين أصولا
عليه صلاة الله ما هب الصبا ** أو ناح نحو القبلتين دليلا


 

هذى ليالي تجلى سره فيها *** على نفوس رأت أنوار ساقيها

شهر الصيام صفت للقوم حضرته ***دارت كؤس التداني والرضا فيها

يا حبذا شهر فضل عرف خلوته *** يفوح مسكا فلا طيب يضاهيها

وفيه أوقات قرب نور جلوتها *** قد نور العرش والدنيا وما فيها

يا غافلا وليالي الصوم قد ذهبت *** زادت خطاياك قف بالباب وأبكيها

واغنم بقية هذا الشهر تحظ فما *** غرسته من ثمار الخير تجنيها

وتب لعلك تحظى بالقبول عسى *** أن تبلغ النفس بالتقوى أمانيها

وقل الهي أنا العبد الذليل وقد *** أتيت أرجو أجورا فاز جاريها

فلا تكلني إلى علمي ولا علمي *** واغفر ذنوبي فاني غارق فيها


قصيدة في وداع رمضان بعنوان
( كَمْ فِيْكَ مِنْ مِنَحِ )

رَمَضَـانُ دَمْعِـيْ لِلْفِرَاقِ يَسِيْلُ ** وَالْقَلْبُ مِنْ أَلَمِ الْـوَدَاعِ هَـزِيْلُ

رَمَضَـانُ إِنَّكَ سَـيِّدٌ وَمُهَـذَّبٌ ** وَضِيَـاءُ وَجْهِـكَ يَا عَزِيْزُ جَلِيْلُ

رَمَضَـانُ جِئْتَ وَلَيْلُنَا مُتَصَـدِّعٌ ** أَمَّا النَّـهَـارُ بِلَهْـوِهِ مَشْغُـوْلُ

فَالْتـَفَّ حَـوْلَكَ سَادَةٌ ذُو هِمَّـةٍ ** لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ صَـوْمِهِمْ مَخْـذُوْلُ

قَامُـوا لَـيَالٍ وَالدُّمُـوْعُ غَـزِيْرَةٌ ** وَيَدُ السَّخَـاءِ يَزِيْـنُهَا التّـَنْوِيْلُ

سَجَـدُوا لِبَارِئِهِمْ بِجَبْهَةِ مُخْلِـصٍ ** وَأَصَـابَ كُلاًّ زَفْـرَةٌ وَعَـوِيْلُ

كَمْ فِيْكَ مِنْ مِنَـحِ الإِلَهِ وَرَحْمَـةٍ ** وَالْعِتْـقُ فِيْكَ لِمَنْ هَفَا مَأْمُـوْلُ

وَسَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ فِيْ فَلَكِ الدُّجَى ** فِيْ لَيْـلَـةٍ نَادَى بِهَا التَّنْـزِيْـلُ

وَمَلاَئِـكُ الرَّحْمَـنِ تُحْيِـيْ لَيْلَهَا ** فِيْـهِمْ أَمِـيْنُ الْوَحْـيِ جِبْرَائِـيْلُ

وَعِصَـابَـةُ الشَّيْطَانِ فِيْ أَصْفَادِهَا ** قَـدْ ذَلّـَهَا التَّسْبِيْـحُ وَالتَّهْلِيْلُ

تِلْكَ الْمَسَاجِـدُ وَالدُّعَـاءُ مُدَوِّيٌ ** لِلَّهِ جَـلَّ جَلالُـهُ التَّـبْجِـيْلُ

رَبَّاهُ فَارْحَـمْ فَالذُّنُـوْبُ تَتَـابَعَتْ ** كَالْمَـوْجِ فِي لُجَجِ الْبِحَاِر يَسِيْرُ

وَاغْفِـرْ لِعَبْـدٍ آبَ أَوْبَـةَ صَادِقٍ ** وَاقْبَلْ دُعَـاءً حَرْفُـهُ مَذْهُـوْلُ

أَنْتَ الْمُجِـيْبُ وَأَنْتَ أَعْظَمُ مَنْ عَفَا ** أَنْتَ السَّمِيْعُ وَإِنْ دَعَـاكَ جَهُولُ

ذَنْبِـيْ وَإِنْ مَلأَ الْبِـحَـارَ فَـإِنَّـهُ ** فِيْ عَفْوِ مِثْلِكَ يَا كَرِيْـمُ قَلِيْـلُ

ثُمَّ الصَّـلاةُ عَلَـى النَّبِـيِّ وَآلِـهِ ** وَالصَّحْبِ مَا شَمِلَ الدُّعَـاءَ قَبُوْلُ

 

شعر : د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

 


خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ
فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ
مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ
عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ

 


الشيخ عبدالله بن علي

دع البكاء على الأطلال والدار ….. واذكر لمن بات من خل ومن جار
وذر الدموع نحيباً وابك من أسف ………. على فراق ليال ذات أنوار
على ليال لشهر الصوم ماجعلت ………….. إلا لتمحيص آثام وأوزار
يالائمي في البكاء زدني به كلفاً ……. واسمع غريب أحاديث وأخبار
ما كان أحسننا والشمل مجتمع …… منا المصلي ومنا القانت القاري

 


 

 

  • بعض النصوص وردت بدون ذكر اسم صاحبها وذلك لعدم معرفته

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: