الرئيسية / قصائد / أَشـَـاقكَ برق ٌ آخــرَ الليلِ واصــب / أبو أنور علوش

أَشـَـاقكَ برق ٌ آخــرَ الليلِ واصــب / أبو أنور علوش

(أَشـَـاقكَ برق ٌ آخــرَ الليلِ واصــب ُ)
تَســحُّ ثــقالَ الدمــــعِ منهُ ســــَحائبُ

وصــوتُ مزاميــر ِالــــرِّياحِ تَهالكــتْ
أمــام َشــُــــقوق ِالبــــــاب ِإذْ يَتَثاءَبُ

وتَمضي بليلٍٍ باردٍ حيثُ لا عــَوى
بها الذئــــبُ أو جالتْ قراها الثعالــِـبُ

ومحمــولةُ الفـُـخَّارِ تَحكي لجَمــرهَا
حَكايَــا عن العُشــاق ِحيــنَ تُعاتبُ

ُوفي السَّقفِ قد باتتْ عصَافيرُ جنَّةٍ
وترجفُ من صوتِ الرياحِ الجوانبُ

وتســرقني للذكــــريات ِ مشــــاعرٌ
يُخبِّــؤها طفــلٌ شــــَقيٌ وَرَاهــــــبُ.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: