الرئيسية / قصائد / ما زلت معي – علاء الدين الأسطى ( أبو عائشة الأندلسي )

ما زلت معي – علاء الدين الأسطى ( أبو عائشة الأندلسي )

وَتَرْحَلِينَ؛
ليَحْيَا سَارِباً وَحْدَهْ..
بِلا مِسَاس..
غَرِيباً يَشْتَهِي لَحْدَهْ
:::::::::::::::::::
،،،،،،،،،
وَتَتْرُكِينَ ..
بِرُكْنِ الشّعْرِ أُغْنِيَةً..
منْ عَرْفِ سَحْرِكِ رَوْحاً ..
ضَوّعَتْ مَهْدَهْ
::::::::::::::::::::::
،،،،،،،،،،،،،،،
لاَ حَرْفَ يُوحشُ بَيْتاً..
باتَ يَعْبَقُ من
شَذَاكِ ياااااا:
نَفْحَةَ الفردَوس ياااااا:
وَرْدَهْ..
:::::::::::::::::
،،،،،،،،،،،
وَإنْ هَمَتْ فِكْرَةٌ..
في البيْتِ واكْتملَتْ..
نشوىٰ بِذِكْرِكِ ..
أَمْسَىٰ يَشٔتَهِي سُهدَهْ
:::::::::::::
،،،،،،
لا الليْلُ لاَ السُّهْدُ..
لاَ الآهاتُ تُزعجُهُ؛
كم كانَ ذِكْرُكِ في عتْمِ الدُّجىٰ..
وِرْدَهْ..
::::::::::::::
،،،،،،
مُسَبّحٌ بِاسْمِكِ – الْحَيّ الرَّؤُومِ بِهِ –
مَا دامَ حيّاً ..
وإنْ لمْ تَسْمَعِي رَدَّهْ..
::::::::::
،،،،،
وِرْدُ الْنّوىٰ
في الدُّجَىٰ:
نَايٌ وَمِسْبَحَةٌ..
وَأَنْتِ فِي كُلّ أَحوَالِ الْجَوىٰ ..
عنْدَهْ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: