الرئيسية / قصائد / لنْ ألومَ جنونَهُ .. – هبة الفقي

لنْ ألومَ جنونَهُ .. – هبة الفقي

 

غَنَّى فذَوُّبَ في دَمِي أنْفاسَـــهْ
وغَدا يُراقِصُ خافِقي إحْساسَـــهْ

ليْــــلايَ أنْــتِ.. يَقــولُها وكأنَّـــهُ
مِثل الْغريبِ إذا يُصادِفُ ناسَــــهْ

أصْبَحْتُ كُلَّ الْأغْنِــياتِ بِقَلْبِــــهِ
وأمامَ ألحانِ الهنا جُلَّاسـَـــــهْ

عَيْناهُ أطْلَقَت السِّهامَ ولَمْ تَـــزَلْ
تُرْخي وتَجْذِبُ في الْهَوَى أقواسَهْ

ويَداهُ فَوْقَ النَّايِ تعزفُ شَوْقَها
ويـَـدايَ تَرسِـــمُ لِلُّقـــا أَعْراسَـــهْ

هَذا الْمُتَيَّمُ لَنْ أَلـــومَ جُنونَــــهُ
بلْ لنْ أُهَذِّبَ كالصِّغارِ حَواسَـــهْ

طِفـْـلٌ وجاوَزَ في بَراءَتِهِ مَدًى
لنْ تَسْتَطيعَ سِوى النُّجوم قِياسَهْ

مَلِــكٌ يُناديني..لِعَرْشي أَقْــبِلي
فَيَطــيرُ قَلْبي ناسِيًا حُرَّاسَـــــهْ

وتَسيرُ رُوحي خَلْفَ فِتنةِ رُوحهِ
نَبْني لِعُمْـــرِ الْأُمْنِيــاتِ أَساسَـــهْ

ويَمُدُّ لي َبيْنَ الْجِنانِ أَكُفَّه الــــ
ظَّمـْـأى.. فأمْلَأُ بالْمَحَــَّبةِ كاسَـــــهْ

يشْدو وتُشْرِقُ بَهْجَتي في عينِـــهِ
فَيَــــدور يُشْعِــلُ لِلْهَوى نِبْراسَـــــه

قَلْبــانِ لَوْ رامَ الــــزَّمانُ أنيسَــــهُ
لنْ يسْتَطيعَ سِـــواهُما إيناسَــــهْ

نَمْضي تَُصاحِبُنا الْمَلائِكُ للمُنى
والْحُزْنُ قَيَّدَ سَعْدُنا وِسْواسَــــهْ

أقْسَمْتُ أنِّـــي مُذْ تَفَتَّقَ عِشْقُــــهُ
سَأَظَلُّ أحْيا كَيْ أصونَ غِراسَــــهْ

وَنَظَلُّ نَعْزِفُ لَـحْــنَ مَوْلِدِنا الّذي
سَنَدُقُّ في كُلِّ الــدُّنا أجْراسَـــــهْ

 

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: