الرئيسية / قصائد / تتشابكُ الرُّؤيا – أكرم عطيف

تتشابكُ الرُّؤيا – أكرم عطيف

تتشابكُ الرُّؤيا وينسدُّ الطريقْ

وتبعثرَ الحلمُ المؤجَّلُ في المضيقْ

يمتدُّ في أُُفقِ الرِّوايةِ مُعلناً

صمتاً تعثَّر لا يُجيبُ ولايفيقْ

ويجوبُ في أقصى الهواجسِ باحثاً

عن هوَّةٍ تمتدُّ في الزَّمنِ السحيقْ

حتى يُخبَّئ ما انطوى من سرِّه

في وسطِ تجويفٍ من العاجِ العتيقْ

حتى يظلَّ الكونُ يشهدُ أنَّهُ

أوفى وأعطى مايصحُّ ومايليقْ

في الَّلاوجودِ وفِي الوجُودِ ملامحٌ

فيها تحمَّل مايُطيقُ ولاُيطيقْ

عند التلاشي حيثُ أسئلةٌ مضتْ

شُدَّت إجاباتي على حبلٍ وثيقْ

في الَّلا شعور وفِي الشُّعور متاهةٌ

حيرى بمعنىً في مجاهلها غريقْ

في فصلِ ما قبل النِّهايةِ وقفةٌ

تنحازُ فيها بعضُ أوراقِ العقيقْ

في العُمقِ من وجعِ الخيالِ وجدتني

والحلمُ قهراً قد تقاسمنا الطريق

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: