الرئيسية / قصائد / تَعِبْتُ مِنَ الشَّوقِ – ربيع الرفاعي

تَعِبْتُ مِنَ الشَّوقِ – ربيع الرفاعي

تَعِبْتُ مِنَ الشَّوقِ الذي ليسَ يتعَبُ
ومَا زالَ سَوْطُ الحُزنِ قلبيَ يضرِبُ

تُرَى هَلْ وصِالٌ يجمعُ اليومَ بينَنَا
وشَتَّتَنا مِنْ قَبْلُ هذَا التَّغَرُّبُ..؟

أُقبِّلُ إذْ زَارَ الحنينُ مدامِعي
رسائلَنَا حَرْفَاً فحَرْفَاً وأندُبُ !

وأستذكِرُ البَيْنَ الذَي صارَ حاجِزاً
فألعَنُهُ ، والنَّارُ في الدَّمِ تلْهَبُ

لِكَثْرَةِ ما هَبَّ اشتياقٌ بمُهجتي
ذبلتُ وهلْ مثلي مِنَ الآهِ يهرُبُ ؟!

أنَا عاشِقٌ لمْ يأتِهِ الحظُّ باسِماً
جميلاً ، ولكِنْ عابِسَاً يَتَذَبْذَبُ

طَرِبْتُ زماناً كنتِ فيهِ قريبةً
فكيفَ وقَدْ غَابتْ عيونُكِ أطرَبُ ؟!

أُحبُّكَ ..كَمْ أنشَدتِها كلَّ موعدٍ
لنَا..عند نبعٍ مِنْهُ ثغرُكِ أعذَبُ

وهَلْ تذكري إذْ صِحْتُ: يا كُلَّ دنيتي
لقدْ حِرْتُ ماذا في جمالِكِ أكتُبُ ؟!

سَنَغلبُ يَا ريحانَةَ النَّفسِ غربَةً
لَكَمْ خلَّفتنَا في العذابِ نُقَلَّبُ

فأمسَحُ عنْ خدّي وخدِّكِ دمعةً
ونرجِعُ مِنْ كأسِ السَّعادةِ نشرَبُ

إلى حينِهَا الصَّبرُ المُعتَّقُ كأسُنَا
ومَنْ يصْطَبِرْ يَلْقَ الذي كانَ يطلُبُ

 

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: