الرئيسية / قصائد / اعتذار – أبو أنور علوش

اعتذار – أبو أنور علوش

 

خلِّ المشَاعر للإحسانِ مُستبقَه ْ
نحو التسَامحِ فالأوقاتُ مُحترقَهْ

جَميلُ قولكَ للأســماعِ أغنية
تشفي نفوساً من َالآهاتِ مُختنقَهْ

دَعها كمَا هي َبالأنغام ِذائبة
مثل الأغاريدِ في الآفاق منطلقَهْ

واتركْ لروحي طيوب الليل تنفحها
بنسمةٍ من غضيضِ الوردِ مُنبثِقَهْ

وانظر ْلحالي إذا ما البينُ أسقمني
وملء روحي طيوب ٌمنكَ مُغتبقَهْ

تَعتادني كلّ حينٍ في مُجَاجتها
والشوقُ يأخذني مُطلاً بلا شفقهْ

مالي وللحبِ أشــكو من نوازعهِ
والليلُ يُسْهدني إذْ مَســّني أرَقهْ

أبقى وطيفك يهدي نور باصرتي
لباب وصلٍ مع الإصباحِ قد طرَقهْ

وجهُ الحبيبِ صَباحُ الخير طلعتهُ
وفوقَ طُرَّتهِ سُبحانَ مَنْ خَلقَهْ

والعاجُ في الجيدِ طالَ الكبرياءُ بهِ
والقرطُ في حَرَّةِ الذِفريِّ في حَلَقهْ

يَلوحُ مُضطرباً والعنقُ مَسرحهُ
مَع الشذا راقصاً في رَوضةٍ عَبِقَهْ

فمن ْشَكا حَـرّ وَجْدٍ من مُفارقهِ
قولوا له: أنَّ قيساً بالهوَى سَبقَهْ

أمّا الحبيبُ إذا ما كان َفي أرقٍ
يا ليتهُ قلمي مَا خطَّ في وَرَقَهْ
——–

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: