الرئيسية / نثر / ظل يقتنص هواجسي نجاة الزباير

ظل يقتنص هواجسي نجاة الزباير

ظل يقتنص هواجسي

كن ظلكَ وابتعد عني
أميالا لأني
تعبت منك ومني.

هو الهوى أنى ذهبتُ
يشرب من عمري
يقيم خيامه في نهري
فيغدو ظلا
ينمو في مساء القصائد
وعند الصباح
يخطو نحوي يشق صدره
يختلس من نوافذي أسراره
أتمطى بين المسافات
وحده نايٌ يدلف إلى رحم الوقت
أتوارى خلف نغماته
فتقرع المعاني لياليها
أحاول أن أجمع بعضا مني فيها
أصعد .. وأصعد
أصبحُ بالونَ حزن
أبحث عن قارب
يحمل أشجاني
المحنطة برائحة الأساطير
لكن شهبا من وهم
تحرق خطاي
أتململ بين التذكر والنسيان
أتكىء على كتف العشق
أسند ظلي المتهالك
كي أتنفس شعرا
تحصد ابتسامتكَ هشاشتي
وتمضغ راحتي صورٌ
فوق جدار المجاز
علقتها كي تَراني…
لكن وحدهما ظلانا يلتقيان.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: