الرئيسية / الزجل / بقلم سعيد فرحاوي :محمد موتنا يسبح على سفينة الريح ليعيد التأويل ، بحثا عن معنى لهيولة الذات التي تركب العبث بعيدا عن مجرى غريب سماه :”هَادْ اُلرّيحْ”

بقلم سعيد فرحاوي :محمد موتنا يسبح على سفينة الريح ليعيد التأويل ، بحثا عن معنى لهيولة الذات التي تركب العبث بعيدا عن مجرى غريب سماه :”هَادْ اُلرّيحْ”

محمد موتنا يسبح على سفينة الريح ليعيد التأويل ، بحثا عن معنى لهيولة الذات التي تركب العبث بعيدا عن مجرى غريب سماه :”هَادْ اُلرّيحْ”

شْكونْ فينا يَقْدَرْ يــــــْـآمَــنْ فـْــ هــادْ الــــــِّريـــحْ
يَــرْكَبْ عْلَـــى عَـــوْدْهـــا بْدونْ شْــريــجَـــــه
وْيــْــــــــــطــــيرْ, يـــــطـــــير, يــــطــيـــــر…
زَعْـــــمَا مــــــــــــــا يْــــــطيحْ !؟

شكــــــون فيــــــــنــــا يقـــــدر يَـشْــــــطَـــحْ مْـــعَ هـــاد الريـــح
مَنْ كَثْرَةْ الــجَّـــرْحْ صــــارَتْ لكْدَمْ عْـــرَيْــــــــــــجـَـــــه
آش يْـــواتــيـــهـــا مَــــنْ شْـــــطيــــحْ !؟

شـــكـــون فيـــنـــــا يقــــدر يَـــــحـْــــرَثْ عـْـــلـــى هـَـــــادْ الرِّيــــحْ
طَــلَّتْ هْـــــنَـــا
وْكَبَّتْ لْهــــيـــهْ
فْلَتْ شــــي ورد قْلــــيلْ
كـَـــــدّْ اُ لبــــاقي فْ لْحْــــبـــابْ
وْ ضْــعيــفْ آنا فْ لحســــابْ
كــــاعْ لَرْقَـــامْ اُللِّـــي حْفَــظْــتْ فَ الصـْـغُــرْ
فْ لَحْصَــــادْ
دَرَّاهـَــــــــــــا
الــــــرِّيـــــــــــــحْ

باشارة مبهمة يستهل الشاعر وطن ريح طائشة تعبر السواقي في ذات متسائلة عن معنى بصيغة الرفض . تصبح الريح مركبا في رحلة السؤال، ووجعا في متاهة عنوانها حركية غير مؤكد مصيرها. في الريح تدب دوامة حياة غير امنة ، مازق الانتقال يولد مغامرة الكشف عن الساقط بلون التحول الغير مضمون، الغير محمود في مسار محكوم عليه بالسقوط لامحالة، هي سفر لامنتهي في مرجعية شاعر اختار تفسيرا لدوامة المغامرة الغير مسعفة، او هي استقرار مؤجل بلون الدخول في وجع التأكيد على العدم المولد في بداية كلام عمقه تشظي وتمزق بأسلوب اكيد . كلمة (من) هي رفض في حياة المطلق لتأكيد الموت والنهاية التي توحل على ولادة منعدمة، (من )هي اشارة قوية لصناعة النفي التام والتأكيد الملزم لنفي التقيض، هي احالة بنتيجة جد مؤكدة في لباس التجاوز والامضمون.( من)/ سؤال استنكاري لارجاع المحدد سلفا بشكل سلبي، او ضمان نقيض المطلوب باسلوب جد محرق . هي استفسار بجواب سالب محقق سلفا .شاعر اختار الريح ليجعل منها موضوعا لحركية الوجع التي لن تنتج سوى السراب في وطن الهزائم. اختار حقلا محرقا منه يقذف المجرات فيجعل من التيه عنوانا لنتيجة محددة في مرجع العطب.

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: