الرئيسية / قصائد / باقة من أجمل ما قرأت من الشعر – 28-1-2018 – اختيار محمد طكو

باقة من أجمل ما قرأت من الشعر – 28-1-2018 – اختيار محمد طكو

أوقدتُ شوقي كي يُثيرَ بَخورَهُمْ
مَدَّدْتُ حزني كي أطيلَ سُرورَهمْ

عَتِبوا عليَّ وفي العتابِ محَبّةٌ
مَدُّوا بها فوق الغيابِ جُسورَهُم

عتَبُ الصغارِ على تأخُّرِ أمِّهِمْ
في بَرْدِ مطبَخِها تُعِدُّ فُطورَهم

محمد العموش

 

الوَعْيُ غَائِبُ والإحْسَاسُ مُبْتَذَلُ
والعَالَمُ العَرَبِيُّ الآنَ يَحْتَفِلُ

كَأنَّنَا في رَخَاءٍ حَلَّ أوْ دَعَةٍ
حَتَّى نُشَارِكَ أعْيَادَاً لِمَنْ قَتَلُوْا

عَامٌ مَضَى بِخَرَابٍ حَلَّ في وَطَنِي
وَالخَلْقُ تَشْرَبُ نَخْبَاً ما بِهِ مَلَلُ !

فى كُلِّ عَامٍ مَضَى نُحْصِي خَسَائِرَنَا
فى الجَوِّ والبَحْرِ والبَرِّ الذي نَزَلُوْا

محمد خالد النبالي

 

عمري

عُمْري يُرَفْرِفُ في دمي وقصيدي 
عُصفوريَ المعْروفُ بالتَّغْريدِ
.
ابْني الجميلُ وثرْوتي وسَعادتي
و تَبَسُّمُ الدنيا وكلُّ وُرودي
.
ومتى أراهُ تَهُشُّ كُلُّ جوانِحي
فَرَحاً بِنعمةِ ربِّيَ المَحْمودِ
.
هذا الوُجودُ ملأْتُهُ بِعواطفي
قد كانَ عُمْري فيه سِرَّ وُجودي

 

إيمان مصاروة

 

طاوي الحشا موفورةٌ كفلاه
صافي الأديم كحيلةٌ عيناه
لمّا لوى جيداً تطاير عرفه
فتن العذول فكيف من يهواه ؟!

عفاف عطاالله

جَسَدٌ مِنَ الأحْزانِ”

الشمسُ تَضْرِبُ رأْسَهُ وَرِمالَهْ
فَيَنامُ يُحْرِقُ هَمُهُ ٱمالَهْ

يَتَذكرُ النِّصفينِ إذْ يَتَوَحَّدا
في القرشِ حَتَّى يَسْتَرِدَّ كَمالَهْ

ويعيدُهُ حُلُمُ الرَّغيفِ لِوَعْيِهِ
لَمَّا تَجاوَزَ خوْفَهُ لِيَنالَهْ

جَسَدٌ مِنَ الأحْزانِ يَحْمِلُ غَصَّةً
مَسَّ الشَّقاءُ بِناءَهُ فَأَمالَهْ

لكنَّهُ فوقَ البلاءِ مُقاتِلٌ
يَسْعى ليُلْقِيَ جاهِداً أحْمالَهْ
.
جاسر البزور

كنْ عندَ وعدكَ ماعهدتكَ مُجحفا
فلبئسَ من نقضَ الوعودَ واخلفا

اسفي على القلب الذي أوهمتهُ
حبًا توارى خلفَ هجركَ واختفى

لا ينفعنَ المرء طول عتابهِ
في الزارعينَ على خطاهُ تأسفا !!

حنان الدليمي

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: