الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / ذات عتمة – صباح سعيد السباعي

ذات عتمة – صباح سعيد السباعي

 

بآخر يوم في صباحه؛ تقف أمامه ورجفة غريبة تجتاحها..
المسافة مربوطة….
الأنفاس محبوسة، يقطع اللحظة سؤاله: من هذه الطفلة بين يديك؟!
شهقة محروقة بجواب….
_: هذه وردتنا…
صفف حزنه الداكن، طلب منها الذهاب قبل أن ينتهي النهار ويأخذها معه…
الغصن سقط من الشجرة وهي على الطريق…
سقط النيزك في البئر….
وهي لا تزال على الطريق….
موزعة بين أعوام…. تحدّق بحلم عودته….
عربة السنين تكمل مشوارها؛ عيونهاتجرّها للوراء ….العجلات تدور….

عيون السهر على الباب…..
تصفق الريح….
تهزّه…. ينفتح مواربا….
تفتح يديها كأنها تريد أن تضع الحياة شيئا فيها…..
انتباه في وقت ضائع لا يفيد….
قبل أن تنهي مناسك تأملها….
-: صار اسمي (أسف)
ووردتي اسمها انتظار…
يطلع النهار….
تمشي الأرصفة لا تأبه لأسف….

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: