الرئيسية / قصائد / متعبُ الرّوحِ.. / عبدالحليم مسور -اليمن

متعبُ الرّوحِ.. / عبدالحليم مسور -اليمن

 

  • متعبُ الرّوحِ..
  • عبدالحليم مسور -اليمن

 

يا مُتعَبَ الرّوحِ
هَل ضَاقَتْ بِكَ السُبُلُ..
ولَم يعُدْ فيكَِ لِلأوجَـاعِ مُحتَمَلُ؟
..
هَل ذُقتَ كَأسَ المَآسِي,
سَائِغَاً شَرِقًا؟!
حَتَّى ارتَوَيتَ وَما أجدَت بِكَ الحِيَلُ؟

تَكَسّرت فِيكَ
مَرآةُ الحَيَاةِ ضُحَىً,
وصِرتَ كَهلاً وشَاخَ الضَوءُ والأمَلُ
..
تَبَخَرَت مِنك َ
أحلامُ الهَوَى كِسَفاً,
واسّاقَطَت مُفرَدَاتُ الحُبِّ والجُمَلُ
..
مِن وَطأةِ الشَّوقِ،
مِن فَرطِ الهَوى وَلَهَاً..
أبَت بـَقـَايـَا جـِرَاح ٍ فِيـكَ تَندَمِلُ!
….
يا مُتعَبَ الرّوحِ
هَلّا زِلتَ تَذكُرُهُمْ؟
وقَد تَمَادَتْ بِكَ الأهَـاتُ والعِـلـَلُ؟
..
لا زِلتَ تَرنُو إلى وَهمِ الذِينَ مَضَوا
وتَرتَجِي قُربَ مَن غَابُوا ومَن أفَلوا؟
..
لا زِلتَ تَبك ِ الفُرَاق َ المُّرَ مِن زَمَنٍ
ومِنكَ لا زَالَ دَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ؟!
..
أصبَحتَ وَكرَ الهُمُومِ السُودِ مَوطِنَها
وفِيـكَ جَرحُ الأسـَى والآهِ مُختَـزَلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالحليم مسور -اليمن

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: