الرئيسية / قصائد / بكاء الاحتمالات / صباح سعيد السباعي

بكاء الاحتمالات / صباح سعيد السباعي

 
أخلد إلى صفحته؛ واتّبع رؤاه…
كلما خطّ سطرًا؛ أمدّ أصبعي من مخبأ الفكر وأضيف كلمة….
تستفزه؛ يشطبها….
لا أعرف المهادنة…
كان يعتقد أني كنت كلمات على الرمال؛ مسحها الموج….ها أنا في تلافيف ذهنه ….
لأدير إعداداته….
 
عناوين….
يهمّ باختيار واحد …
يكبو هنيهة و ينسى….
يبكي لا يعرف السبب….
يشهق ليصعد إلى القمة؛ لنشوة التصفيق
للكاميرا…..
ربطة عنق وعطر…
أضع صورة طفلة تحمل طوق أمها منقطا بالأحمر كمرجان … جدّها زاد انحناءه…
يزيغ بصره… غير مصدق مايرى….
سؤالي الكبير من الضحية هو أم أنا ؟
أكابد لأكون حتى بالذكرى…
ضياء الحقيقة
وهو يكابد على سلم ….
نزولا بعد نزول…
صاعدًا في اعتقاده…
أمام عيني القمر…
أمامه احتمال….
أغادر بهدوء أخاف الموت اختناقًا من رائحة أوراق فارغة….
نهاية تكتبها الموجة….
هي لي…
وله اختيارات من غبار….
إلى لا لقاء….
آه من خنقة في الحياة آه من غموض الاحتمالات….
انزلاق انزلاق …..
حوت كبير…. سمكة صغيرة… قارب وملاح
تسونامي…
آخر الأخبار….

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: