الرئيسية / قصائد / بدرٌ وجمال / صفوان ماجدي

بدرٌ وجمال / صفوان ماجدي

بدرٌ وجمال…

أبدرًا جميلا مميطا لثامهْ
بخد أسيل وخالٍ وشامَهْ
،،
وطرف كحيل أصاب شغافي
وصوَّبَ نحو قليْبي سهامَهْ
،،
وشعر غثيثٍ كموجٍ تهادى
على جيدها ليلَهُ قد أقامَهْ
،،
وثغرٍ كزهر أنيق بروضٍ
يفيض رضابا كخمر المدامَهْ
،،
ويرسلُ برْقُ الثنايا وميضًا
إذا جاد فوهَا بحلْوِ ابتسامَهْ
،،
ونهدٍ غدا غامضًا مثل سِرٍّ
له حُرْمَةٌ إِنْ وقفتَ أمامَهْ
،،
وخصرٍ رشيقٍ بدا في اعتدالٍ
تثنَّى كغصن وأبدى انسجامَهْ
،،
جمالاً حوتْهُ حبيبةُ قلبي
بهاءً وحسنًا .. حياءً وسَامَهْ
،،
سقتْ مهجتي أسكرتني بكأسٍ
رضَتْ شقْوَتي بتُّ أبغي السلامَهْ
،،
سبتْ خاطري واحتوتْ عمْقَ روحي
وحَلَّتْ بقلبي فزادتْ غرامَهْ
،،
أيا نورَ شمسٍ أضاءتْ سمائي
بدورًا بليلي أزاحتْ ظلامَهْ
،،
أيا لؤلؤًا في بحاري ثمينًا
أيا أنت يا ساحلا للمُقَامَهْ
،،
إليْكِ مفاتيح ُ ملكي وكنزي
وعرشي إليْكِ وتاجُ الزعامَهْ
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: