الرئيسية / قصائد / لُطفًا بِنَا مَا أدَرتَ الكَأسَ يَا سَاقِي / إسلام عكرية

لُطفًا بِنَا مَا أدَرتَ الكَأسَ يَا سَاقِي / إسلام عكرية

لُطفًا بِنَا مَا أدَرتَ الكَأسَ يَا سَاقِي
وَالذِّكرُ نُورٌ وَيَأبَى الوَجدُ إعتَاقِي

وَيحُ الليالِي نَأت حِبًّا عَلَى عَجَلٍ
دَعوَى عَذُولٍ عَلَى مَن حَازَ خَفَّاقِي

خُلِّفتُ بِالشَّوقِ أشكُو لَوعَتِي وَلَهًا
شَكوَى عَلِيلٍ وتَوَّاقٍ وَمُشتَاقِ

تَجرِي عَلَى حَاِلهَا نُورٌ تُلَوِّعُنِي
ضنَّت بِبُعدٍ عَنِ الشَّاكِي بِتِريَاقِ

أطلَقتُ مِن نَارِ أشوَاقِي لَهَا قَلَمًا
مَا أضيَقَ العَيشَ لَولَا بَعضُ أورَاقِ

إنَّ الغَرَامَ الّذي أذكَى لهَا مُهَجِي
إزهَاقُ قَلبٍ عَلَى كَيّي وإحرَاقِي

يُذكِي عَلى مَا تَبَقَّى بِالنَّوَى دَئِبًا
نَارًا لِأشوَاقِ أشوَاقٍ بِأشوَاقِ

قُم يَا فُؤَادِي مِنَ الإقتَارِ مُبتَهِلًا
أمنًا لِنُورٍ وَإن وَصلِي بِإملَاقِ

قُم يَا فُؤَادِي وَخُذ دَمعِي لِغَالِيَتِي
مَا صَحَّ حُبِّي إذَا سَاغَتهُ أحدَاقِي

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: