الرئيسية / قصائد / على استحياء  / شعر : أبو البراء النجار – اليمن

على استحياء  / شعر : أبو البراء النجار – اليمن

 

  • على استحياء 
  • شعر : أبو البراء النجار – اليمن 

 

قالت: أنا قمرٌ وأنتَ سمائي
فازرع بُذُورَ الحُبِ في أحشائي

واغرِس حَنَانَكَ فِي الجَوانِحِ إِنني
من غَيرِ حُبِكَ صِرتُ كالعمياءِ

فأَجَبتُها لا تَخْجَلي يا حُلوَتِي
فَأتَتْ إلى قَلبِي على اسْتِحيَاءِ

أَناْ دَوحَةٌ غَنَّاءُ يا زَيتُونَتي 
أُروي جُذُورَ الفَاتِناتِ بِماءِ

نَبضَاتُ قَلبَينا تُؤَرِقُ مَضْجَعِي 
وتُثِيرُ رائِحةُ الهَوى ضَوضَائِي

أَناْ مَا عَشِقتُكِ أَحرُفَاً مَنثُورَةً
أو قِصةً مَترُوكَةً لِلرَاْئِي

إِنِي زَرَعتُكِ فِي أَواسِط أَضلُعِي 
فَتَحَكَّمِي بِالنَبْضِ فِي أَرجَائِي

يَا أَنتِ يَا حُلُمِي الجَمِيلُ وأَحرُفِي
وقَصِيدَةً سَطَّرتُهَا بِدِمَاْئِي

إِنِي احتَسَيتُكِ قَهْوَةً يَمَنِيَةً 
فَأَثارَ ذُوقُك هَاجِسَ الشُعَرَاءِ

قَالَتْ: “أُحِبُكَ” فَلتَعِشْ فِي خَافِقِي
دَومَاً و نَمْ كَالطِفْلِ فِي أَفْيَائِي

إِني لِبُعْدِكَ لا أُطِيقُ تَحَمُلاً 
عِشْقِي كَعِشْقِ المَاءِ لِلْصَحْرَاءِ

وأكْتُب لِعَينَيَّ الجَمِيلَةِ أَحرُفَاً 
مِنْ أَحرُفِ البُلَغَاءِ والفُصَحَاءِ

قَالَتْ: تَغَزَّلْ بِي كَقَيسٍ أو كَمَن 
أَشعَارُهُ لِمَلِيحَةٍ عَذْرَاءِ

فَوعدتُها وعداً وما اخلَفتُها 
وَشَرَعتُ أُنشِدُها بِلا استِثناءِ

يا أنتِ سَوفَ أقولُ فِيكِ قَصيدَةً 
ما قُلتُها أبداً على حَسناءِ

 

  • أبو البراء 
    محمد هديش النجار – اليمن 
    10 أكتـــ 2017 ـــوبر

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: