الرئيسية / قصائد / شَذَا القُدس / عزت الخطيب

شَذَا القُدس / عزت الخطيب

شَذَا القُدس


سفينٌ على القَمْقَامِ والموجُ تَحْتَهَا
……………………………….إذا اهْـتَـاجَ تَـعْـدو للشـواطئ كالـمُـهْـرِ
.
ولستُ بِـبَـحَّـارٍ ولـيـستْ بِحَارُهَا
………………………… …من الـمـاءِ بَـلْ كانتْ بُحُوراً من الـعـطـرِ
.
شذاها يجوبُ الشامَ ليلاً وينثني
…………………………………..لبغدادَ فـي صُـبْـحٍ تـكـلَّـل بـالـبِـشْرِ
.
ويصبو إلى أرض الجزيرة في الضحى
……………………………………إلى طائف الأعناب والورد والنَّشْرِ
.
وبـعـد الضـحـى تلوي الرياحُ عنانَهُ..
………………………………….إلى مصرَ والسودان جوهرة الـنَّـهْـرِ
.
وعند المسا يسعى إلى الغربِ قاصداً
…………………………………طرابلسَ والخضراءَ عاصمةَ الشعر
.
ويرتاحُ في أرض الجزائر بُرهةً
………………………………..ويمضي إلى تطوانَ في مطلع الفجر
.
ويُـهـدي نُـواكشوطَ الأبيَّة عطرَهُ
…………………………….. بأرض الرجال السُّمر والأدبِ الـحَـبْـرِ
.
شَذَا أيكةٍ في القدس تَنْشُرُ عطرَها
………………………………….عـلـى كـل قُـطْـرٍ دَامَ يلهجُ بالـذِّكـرِ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: