الرئيسية / قصائد / حدِيثُ الهَوَى / شعر : – منصر فلاح – اليمن

حدِيثُ الهَوَى / شعر : – منصر فلاح – اليمن

  • حدِيثُ الهَوَى .
  • شعر : – منصر فلاح – اليمن 

 

تَبّاً لِهَذَا الّذِي ألقَاهُ مِنْ (شَهَدِ) 
 فَحُبًّهَا لَمْ يَدُرْ يَوْمَا عَلَى خَلَدِي 

حَوْرَاءُ دَعْجَاءُ كَمْ أَوْدَتْ لَوَاحِظُهَا
هَذَا صَرِيْعٌ وَذَاكَ عَلَى لَظَى الكَمَدِ

فِي ثَغْرِهَا الدًّرًّ مَنْظُومٌ وَمَنْطِقُهَا
كَالخَمْر يَلْهُوْ بِأَهْلِ الحَزْمِ وَالجَلَدِ

ثَلْجٌ وَنَارٌ بِخَدّيْهَا قَدْ اجتَمَعَا
سُبْحَانَ مَنْ آلّفَ النِّيرَانِ بِالبَرَدِ

فَتّانَةٌ فِي رَبِيعِ العُمْرِ قَاتِلَتِي
رَمَتْ إِليّا بِسَهْمَيهَا وَلَمْ تَزِدِ

يَا لائِمِي فِي حَدِيثِ الحُبِّ معْذِرَةً
وَانظُرْ هُنَا كَيْفَ فِعْلُ الرِّيمِ بِالأسَدِ

قَلبِيَ الّذِي كَمْ تَعِبْتُ عَلَى صيَانَتِهِ
سَبَتْهُ رَيّانَةُ الأعْطَافِ وَالجََعَدِ

وَكَمْ جَهِدْتُ عَلَىْ تَحْرِيزِهِ زَمَناً
خَوْفَاً عَلَيْهْ هُنَا مِنْ نَظْرَةِ الحَسَدِ

شَكَوْتُهَا حَالَ مُضْنَاهَا فَمَا بَرِحَتْ
قَوَافِلُ الشّوْقِ تَرْعَى فِي حَشَا كَبِدِي

قَالَتْ وَغَيْمُ المُنَى يَجْتَاحُ قَافِيَتِي
إِنْ كَانَ لابُدّ فالمِيعَادُ بَعْدَ غَدِ

عَامَانِ مَرّا وَلَمْ تُمْطِرْ سَحَابَتُهَا
يَا لَيْتَهَا لَمْ تَقُلْ شَيْئَاً وَلَمْ تَعِدِ .

  • الشاعر منصر فلاح
    ١٠/١٠/٢٠١٧
    صنعاء.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: