الرئيسية / قصائد / حبّ الوطن / شعر : الحضري محمودي – تـونـس

حبّ الوطن / شعر : الحضري محمودي – تـونـس

 

  • حبّ الوطن
  • شعر : الحضري محمودي – تـونـس

 

 

وطنِي لقدْ كَـتَبَ المُبايَعةَ الدَّمُ
ونـِيَـاطُ قـلْبي بالـوَلاءِ تََـفَـعَّمُ

لِِهَـوَاكَ في النّبَضاتِ وقْعُ هوِيَّةٍ
عشقَتْ ربُوعَكَ كُـلَّهـا تَـتَـرَنَّـمُ

سَقطَتْ بِتُرْبَـتِـِكَ الحبِيبةِ هامَتِي
فَسكـنْتَ في خـلَدِي وبِتَّ تُخَيِّـمُ

ونَـشقْتُ نـسْمَتـكَ العليلةَ فجْأةً
فصرَخْتُ مُـنْـتَـمـِيًا إليْـكَ وأُعْلِمُ

وشممْتُ عطْرَكَ فاسْتفزَ ّصبَابَتي
فَـإذا أنـا مـُتَــعَـلِّـقٌ ومُـتَــيَّـمُ

وبِدِفْءِ حضْنكَ قدْ أحَطْتَ طفُولَتي
فأبـَيـْتُ أَبـْرَحُهُ وخَـوْفِيَ أُفـْطـَمُ

ورضَعْتُ حُـبَّـكَ في الحَليبِ مُوَرَّثًا
وبِصدْرِ وَالِدَتِـي الهَوَى يُـتَـعَـلَّمُ

وحـبَـوْتُ ثـُمَّ مشَيْـتُ أَرْفَعُ هامَةً
وجَـرَيْـتُ أكْتـشِفُ المُحيطَ وأنْعَمُ

ولَـثَمْتُ طِيـنَكَ في الغَديرِ مُعَتَّـقًا
فـثَـمِـلْتُ مُـنْـتـَشِـيًا بِما أتَطَـعَّـمُ

وكَـبُرْتُ واجْتَزْتُ الحدُودَ مُسافِرًا
لِأَعُودَ أَفْـتـَرِشُ الـتـُّرَابَ وأَلـْثُـمُ

فَـلِـكُـلِّ شـِبْـرٍ من تُـرابِـكَ قِصَّةٌ
بصَمَتْ بِذاكـِرَتي الغَرام َوتَـبْصِمُ

وعرفْتُ أَنَّـكَ في المَحَـبَّـةِِ مُفـْرَدٌ
وَيَـقِـنـْتُ أَنَّـكَ في الضَّمِيرِ مُوَشَّمُ

فـعَـزفْتُ لَـحْنَ الانـْتِمَـاءِ مُوَشَّحًا
بِِِـحُـشاشـَتِي والشِّعْرُ جاءَ يُترْجِمُ

الحضري محمودي 26 /2017/09 تـونـس

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: