الرئيسية / قصائد / هموم / فواز عبد الرحمن البشير

هموم / فواز عبد الرحمن البشير

هموم

واللهِ ضاقَ العيش ُوالتدبيرُ
واحتارَ قلبي والمصابُ كبيرُ

فالروحُ لا ترضى بغيرِكَ جيرةً
والأمرُ بعدَكَ مرهِقٌ وعسيرُ

والنفس ُلا ترتاحُ دونَ ودادِكم
و بدونِكم قد نالَها التكديرُ

والعقلُ حارَ ولستُ أرضى حكمَهُ
فلقد أتى من حكمه ِالتعثير ُ

ماذا جنيتُ منَ الهوى ودروبِه
قد ضاعَ مني الفكرُ والتفكيرُ

حسبي من الزلّات ِأني مبعدٌ
عنكم بها ومعذبٌ مكسور ُ

حيثُ انطلقتُ فليسَ لي من مؤنس ٍ
فكأنني بين الورى مبتورُ

لا طعمَ للدنيا بدونِ وصالِكم
وببعدِكم عني يغيبُ النور ُ

يا نفسُ مالكِ لا ترينَ مصيبتي
إني بذنبي الواترُ الموتورُ

عودي لهُ وتمرّغي بترابِهِ
فلئن رجعتِ فإنهُ لغفور ُ

أوما عرفتِ من العذابِ أشدَّه ُ
لما بدا لكِ غصّة ٌ وأمورُ

وبقيت ِبينَ كآبةٍ ومرارةٍ
وأتت عليك ِمصائبٌ وشرور ُ

وعرفتِ أنَّ الموتَ أفضلُ غائبٍ
عمن غدا بين الذنوبِ يسير ُ

مولايَ حوتُكَ باتََ يخنقُ عبرتي
وعلى الشعورِ من العذاب ِبحورُ

وقد اعترفتُ بكلِّ ذنبٍ حزتُه ُ
يا غافر َالزلاتِ أنتَ قدير ُ

فمتى سأخرُج من قميصي تائبا ً
وتعيدني بالقربِ منكَ أطيرُ

د/ فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

شاهد أيضاً

بطاقات عيد الفطر 2020

 

أجمل الشعر في وداع رمضان

في وداع رمضان (قصيدة) الشيخ عبدالله بن علي خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ   قصيدة في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: