الرئيسية / قصائد / عَنِ الْعُشّاقِ / مصباح الحجاوي

عَنِ الْعُشّاقِ / مصباح الحجاوي

وَعَلَى المَديدِ .. عَنِ الْعُشّاقِ

هاتِها مِنْ وجْنَتَيْكَ فإنّي
في ِشغافي يسْكُنُ الوَجْدُ دَهْرا

واسْقِني مِنْ خَمْر ِخَدِّكَ إنّي
قَدْ مَلَلْتُ الْكَرْمَ إذْ كانَ خَمْرا

عاشقٌ لِلْحُسْن ِ ِيسْعى إليْهِ
ليسَ يخْشى أنْ يُضَيِّعَ عُمْرا

والَّذي يَهْوى يُكابِرُ دَوْماً
خاسِرٌ في الحرْبِ يَخْتالُ نَصْرا

يا إلهَ الحُبِّ هَوّنْ عَلَيْهِمْ
معشَرَ العُشاق ِليْسَ سِرّا

قَدْ يَرَوْنَ الشّمسَ في جُنْح ِلَيْل ٍ
في صلاة ِالفجْر ِيَنْوونَ عَصْرا

ليْلُهُمْ سهْرانُ والنّاسُ نَومٌ
يرْتَجي في أوّل ِالشّهْر ِبَدْرا

ويْحَ نفسي رَقَّ قلبي عَليْهِمْ
كُلّما عايَنْتُهُمْ قُلْتُ شِعْرا

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: