الرئيسية / قصائد / أراني كمن يسعى على الريح مفعماً / موسى سويدان

أراني كمن يسعى على الريح مفعماً / موسى سويدان

أراني كمن يسعى على الريح مفعماً
إذا نسّمَتْ في القربِ منك الرّوائحُ

بيومينِ أشعلتِ الثّنايا جهنّماً
فطرفُكِ قتّالٌ وجفنُك جارحُ

ألا أيّهذا الطَّرف والطرفُ قاتلي
تعلّلْ بعيداً إنّ دمعَكَ فاضحُ

أيَجْذُبُني طَيْفٌ وأنت بمقلتي
و يقتلني بعدٌ وأنت المطارحُ !

وينكرني قلبي ودمّكِ من دمي
وأُترَكُ ملهوفاً وحبُّكِ واضِحُ

تعالَي على جُنْحَي قصيديَ واطفئي
لهيباً لهيباً يا فدَتْكِ الجوانِحُ

فما غبتِ عنّي بعض نبْضاتِ ساعةٍ
ولا دونهــا إلا نَـعَـتْـنـي النّوائحُ

موسى سويدان ..

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: