الرئيسية / قصائد / أراني كمن يسعى على الريح مفعماً / موسى سويدان

أراني كمن يسعى على الريح مفعماً / موسى سويدان

أراني كمن يسعى على الريح مفعماً
إذا نسّمَتْ في القربِ منك الرّوائحُ

بيومينِ أشعلتِ الثّنايا جهنّماً
فطرفُكِ قتّالٌ وجفنُك جارحُ

ألا أيّهذا الطَّرف والطرفُ قاتلي
تعلّلْ بعيداً إنّ دمعَكَ فاضحُ

أيَجْذُبُني طَيْفٌ وأنت بمقلتي
و يقتلني بعدٌ وأنت المطارحُ !

وينكرني قلبي ودمّكِ من دمي
وأُترَكُ ملهوفاً وحبُّكِ واضِحُ

تعالَي على جُنْحَي قصيديَ واطفئي
لهيباً لهيباً يا فدَتْكِ الجوانِحُ

فما غبتِ عنّي بعض نبْضاتِ ساعةٍ
ولا دونهــا إلا نَـعَـتْـنـي النّوائحُ

موسى سويدان ..

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: