الرئيسية / قصائد / شكوتُ حزنيَ والأشواق يا وطني / مصطفى راشد المعيني

شكوتُ حزنيَ والأشواق يا وطني / مصطفى راشد المعيني

شكوتُ حزنيَ والأشواق يا وطني
فالدّمع جارٍ على ذكراك في المقل

نفسي فداكَ وروحي فيكَ هائمةٌ
على لقائكَ أحيا فسحةَ الأملِ

عيشٌ تلظّى بداء البعدِ أمقتهُ
ولستُ أدري انتهاء العمر في أجلي

حلمتُ بعدَ زمانٍ طال في خلدي
أنّ ابتعاديَ لن يبقى إلى الأزل

رأيتُ عمري فقد ولّى ويا أسفي
ضنّ الزّمان فما غادرتُ معتقلي

هذا الزّمانُ لكمْ دارتْ دوائرهُ
ملّتْ ظنوني لأخبارٍ منَ الدّجلِ

أنوي الرّحيل وما قولي بدا كذباً
عزّ انتقالي إلى أرضٍ بها ذللي

سيحكمُ اللهُ في الآجال أجمعها
إليك ربّي دعائي أنت متّكلي

مصطفى راشد المعيني .

شاهد أيضاً

عبدالباسط الساروت

عبدالباسط الساروت – شعر سعيد يعقوب

في رثاء منشد الثورة السورية الشهيد البطل عبدالباسط الساروت رحمه الله رحمة واسعة …   …

روضة المجاريات – شعر عبدالوهاب العدواني

روضة المجاريات – شعر عبدالوهاب العدواني …………………….. * دعيت إلى مجاراة الدالية الباذخة التي مطلعها …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: