الرئيسية / قصائد / متى نثوب – منية بن صالح

متى نثوب – منية بن صالح

أفَكُلَّما غَزَتِ النّدوبُ جلودَنا
وغدا الفؤادُ بنزْفِ جرحه مُثقَلا

ألقى الجميعُ على الزّمانِ عيوبه
ومضى ليقدحَ ذا الصّنيعَ ويعذلا

مهلا وعفوا .. فالزّمان صنيعنا
هو وجهنا .. فمتى نثوب لنعقِلا

أتلوم غيرك إن أتى ما تفعل
وتَراكَ من كبر بغيض أجملا

كلّا فلست بكاملٍ ومُنزَّهٍ
والكلُّ يحتسبُ ال (أناهُ) الأكملا

ولَفي التّواضعِ يا صديقي رفعة
طوبى لمن قد رام أرقى منزلا

لِنقفْ ونسأل أين أصل المعضلهْ
طود الفواجعِ يقتضي أن نفعلا

عذرا لعجزي عن لجام محابري
فتحمّلوني طرْفُ صبري أنكلا

منْ غيرنا نحن الجناة وإنّنا
ثوبَ الضّحايا نرتدي لنمثّلا

يكفي وقوفا عند أطلالٍ هوتْ
ولْتَقْفُ حلمَكَ كي تكونَ الأوّلا

عبثا هروبك يا شقيّ ألا اتّئدْ
وانظرْ لوجهِكَ في الوجوهِ مطوّلا

إن كان قلبُك للمحبّةِ حاضنا ؟؟
أم أنّ طينَكَ ليس بعدُ مؤهَّلا

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: