الرئيسية / قصائد / صـــوتٌ بـيـنَ انـقــاضِ الــوطـــن – بسام القحطاني

صـــوتٌ بـيـنَ انـقــاضِ الــوطـــن – بسام القحطاني

 

يا من سألت رُبى الأطلالِ ما حَـدثـا ؟
والهـمُ سـافـرَ فـي جنبيـكَ ثمَ جـثى


أما سمـعـتَ بِمـنْ نشـكــو مـعـاولَــهــمْ
ومن بِـدمـعِ بِـلادي أدمنـوا الـعَـبـَـثــا


هم يحتمونَ و تبقى الأرضُ مُعتركا
ونـحـنُ نرحلُ عن أوطـانِـنـا جُـثـثـــا


هـمْ يعـمـرونَ مِنَ الأبـراجِ أفـخـرِهــا
و يحـفـرونَ لـنـا في مـوتـِنــا جـدثــا


الكلُ قـالَ سيحمي الدينَ مـن تـلـفٍ
والـكُـلُ فيه دُخَـانَ المـوتِ قد نفثــا




انظـرْ فـكـلُ عيــونِ الأرضِ شـاخـصةٌ
واغمضْ شعورَكَ حتى لا ترى الحَدَثا


فالصانعـونَ جـِراحَ الـنـاسِ أحقـرُهُمْ
والناظـرونَ إلى الأشـلاءِ محـضُ غُـثـا


اغمـضْ شعـورَك ‘ أفْـقُ الأرضِ مختنقٌ
تكــادُ تهـتــرئُ الغـيـمــاتُ إن لـهــثــــا


ماذا نُسـطــرُ لــلــتـــاريــخِ مِــن عِــبـــرٍ
ماذا سنحصـدُ والـبـارودُ من حَـــرثـــا


شاختْ حـواجبُ هذا الدمـعِ يا وطـني
فهلْ سيمسـحُ هـذا الدمــعَ بعـضُ رِثـا !

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: