الرئيسية / قصائد / آهٍ يَازمنْ / شعر – بلقاسم عقبي -الجزائر

آهٍ يَازمنْ / شعر – بلقاسم عقبي -الجزائر

 

  • آهٍ يَازمنْ
  • شعر : بلقاسم عقبي – الجزائر 

عَجِيبٌ ذَا الزَّمَـــــانُ غَدَا سَرَابَا
وَعَطْشَى الحُبِّ يَحْرِمُهُـمْ شَرَابَا
….
وَقَدْ عَاشُوا مَـــــعَ الخِلاَّنِ دَهْرَا
وَعَادُوا اليَوْمَ عَــــــنْ خِلٍّ غِيَابَا
….
يَهُونُ عَلَى الصِّحَابِ وَفَاءُ عَهْدٍ
وَيَنْسَوْنَ الصَّدَاقَـــــةَ وَالصِّحَابَا
….
كَــــــــــاّنَّ الوِدَّ عِنْدَهُمُ مَرِيضٌ
وَصَارَ العَهْـــــــــدُ عِنْدَهُمُ يَبَابَا
….
تَنَكَّسَ حُبُّهُــــمْ بِالنَّفْسِ صَارَتْ
مُقَيَّدَةَ الوِصَـــــــــــالِ تُرِيدُ بَابَا
….
لِتَصْنَعَ فِــــي الحَيَاةِ غَدًا جَدِيدًا
وَتَرْسُـــــــمُ لِلْمَحَبَّةِ ذَا الصَّوَابَا
…..
وَأَذْكُرُهُمْ إِذَا مَــــــــا جَنَّ لَيْلِي
وَأَسْأَلُهُمْ إِذَا مَـــــــا الحُلْــــمُ آَبَا
…..
فَتَسْبِقُنِي الدُّمُـــــوعُ إِذَا عرتني
وَقَـــــدْ عِشْنَا الطُّفُولَةَ وَالشَّبَابَا
….
وَتَجْمَعُنَا الدُّرُوبُ بِكُــــلِّ فَصْلٍ
نُمَزِّقُ لِلظُّنُــــــــونِ غَدًا حِجَابَا
…..
أَيَكْثُرُ فِي المَسَرَّةِ كُلُّ صَحْبِي
وَفِي الأَحْــــــــزَانِ أَفْتَقِدُ الإِيَّابَا
….
يَقُولُ الكُــــــلُّ يَحْرِمُنَا انْشِغَالٌ
وَلَوْمُكَ يَـــــــا حَبِيبُ غَدَا مُهَابَا
….
أَلَمْلِمُ حَسْرَتِـــي مِــــنْ كُلِّ قَوْلٍ
وَأَكْتُمُ حَيْرَتِـــــــــي بِالقَلْبِ قَابَا


  • بلقاسم عقبي
  • 2017/09/27

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: