الرئيسية / قصائد / نَظَرْتُ إِلَى الْوِلْدَانِ ../ شعر : إبراهيم وادي الرحمة – المغرب

نَظَرْتُ إِلَى الْوِلْدَانِ ../ شعر : إبراهيم وادي الرحمة – المغرب

 

 

  • نَظَرْتُ إِلَى الْوِلْدَانِ..
  • شعر : إبراهيم وادي الرحمة – المغرب 

 

نَظَرْتُ إِلَى الْوِلْدَانِ فِي مَطْلَعِ الْعُمْرِ..
وَ جَذْوَةُ أَحْزَانٍ تَضَرَّمُ فِي صَدْرِي ..

يَسِيرُونَ نَحْوَ الْبَحْرِ مِنْ أَجْلِ غَرْفَةٍ
وَ قَدْ حُمِّلُوا ثِقْلَ الرَّجَاءِ عَلَى الظَّهْرِ..

طِلاَبًا لِعِلْمٍ قَدْ يُنِيرُ عُقُولَهُمْ
وَ يُسْعِفُ يَوْمًا فِي مُقَارَعَةِ الدَّهْرِ..

يَسِيرُونَ رُغْمَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ ..دَأْبُهُمْ
مُكَابَدَةُ الْإِعْيَاءِ وَ الْمَسْلَكِ الْوَعْرِ..

وَ لَكِنَّ أَحْوَالَ الْمَدَارِسِ ظُلْمَةٌ
تُؤَجِّجُ هَمًّا كَادَ يَكْفُرُ بِالْفَجْرِ..!

وَ تَعْبُرُ مِنْ جُرْحٍ لِجُرْحٍ نَزِيفُهُ
أَنِينٌ طَوَاهُ السِّرُّ فَاشْتَدَّ بِالْجَهْرِ..

فَهَلْ عَقِمَتْ فِيهَا الْمَنَاهِجُ أَمْ تُرى
يَبُوءُ هُنَا الْأُسْتَاذُ وَحْدَهُ بِالْوِزْرِ..؟!

 

  • شعر : إبراهيم وادي الرحمة – المغرب 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: