الرئيسية / قصائد / ((…كيٌّ…)) / شعر : عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ- سوريا

((…كيٌّ…)) / شعر : عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ- سوريا

 

  • ((…كيٌّ…))
  • شعر : عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ

 

خبّئْ دموعَكَ لحظةً يا جاري 
كي لا يغيضَ الماءُ في الأنهارِ

فمدامعي فوقَ الخدودِ كأنَّها 
موجُ البحارِ و موقدٌ للنَّارِ

و إلى الذينَ أحبُّهمْ فرسالتي
لا تدفنوا الأحزانَ بالأسرارِ

قدْ ضقْتُ ذرعاً بينَ جدرانِ الأسى 
و نكأتُ جرحي خلفَ بابِ الدَّارِ

وحدي أفكِّرُ كيفَ تنزفُ فكرتي 
سأخيطُ جرحاً كانَ بالأفكارِ

جرَّبْتُ أنْ أنسى قليلاً هالني 
سيلُ التَّناقضِ خلفَ كلِّ جدارِ

هيَ لحظةُ الإلهامِ تشرقُ مرَّةً 
في كلِّ يومٍ شمسُها بجواري

يا للحقيقةِ كيفَ تغزوني كما 
يغزو الطُّغاةُ مواطنَ الأخيارِ

قلَّبْتُ جمرَ الليلِ بينَ نجومهِ 
حتّى اكتويتِ كمعظمِ السُّمَّارِ

 

  • شعر : عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ- سوريا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: