الرئيسية / قصائد / عـودة الطّـابـون – بهاء الدين محمد

عـودة الطّـابـون – بهاء الدين محمد


ليس لي من لوعة الزّيتون سُقيا
أو شـتـاءً مـن تـلال الـجرح ريّـا
***
عـائـدٌ لـلـبؤس لا أشـكـوْ الـمـنايا
خـلـفـها لــحـن يُـواسـيـنا سـويّـا


يـشتهي من عودة الطّابون خبزا
واشـتـعالا “لـلـعتابا” و”الـدّحـيّا”


يــا سـهـام الـفـجر مُـدّيـنا عـناقا
صــادحـا بـالـنور يـقـتات الـثّـريا


يـقتفي نـهج “الـمُثنّى” في زمانٍ
عـزّ فـيه الـمجد أن يُلقي التّحيّا


غـرقد الـباغين يـلهو فـي تُراثي
مــن تـرابـي يـأكـل الـتاريخَ غـيا


يــا ريــاح الـظّـلم مــا زلـنا كُـماةً
وجـبـالا… لـيـس لـشـعبي سَـميّا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: