الرئيسية / قصائد / العراقُ والمِحَنْ – خليل الدّولة

العراقُ والمِحَنْ – خليل الدّولة

مِحَنٌ قدْ جُرَّ العراقُ إليها —تَرَكَتْ ثِقلَها على إنسانِهْ
وَأصابتْ ويلاتُها كلَّ بيتٍ —-وتداعى الْقويُّ مِنْ أركانِهْ
فُقِدَ الأمْنُ ما لَهُ مِنْ وجودٍ –واضْطّرابُ الحياةِ في فُقْدانِهْ
وبَدا الْموتُ راحةً مِنْ حياةٍ –يَشتريها السّجينُ مِنْ سَجَّانِهْ
قدْ أذاقُوا العراقَ ويلاتِ حُكْمٍ –ظُلْمُهُ قدْ عَدا على حيوانِهْ !!
مُجْرِمُوْ حربٍ يَنبغي أنْ يَنالوا –بِيَدِ الشّعبِ مُقْتضى نُكرانِهْ
قَبلَ أنْ يَحكمَ الإلهُ عَليهمْ —بِأليمِ العَذابِ في نيرانِهْ
في طريقِ الآلامِ سِرْنا طَويلاً –وَرَمانا الطّغيانُ في بُركانِهْ
المهندس خليل الدّولة

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: