الرئيسية / قصائد / آخِرُ الكَــــــلامْ…إلى عِطرِكْ – حمزة سعادي الباهي

آخِرُ الكَــــــلامْ…إلى عِطرِكْ – حمزة سعادي الباهي

.
.
لمَاذَا تَرَكتِ..؟
أَلَم تَعلَمي؟
وَرَاءَكِ عِطرًا..
يُذَكِّرُني لَحَظَاتِ الهَوَى..
ويُرجِعُني..كَيفَ يُرجِعُني؟
إذَا مَا شَمَمتُ العَبيرَ كَطِفلِ
يَحِنُّ لأُمٍّ..
لصَدرٍ عَطُوفٍ..
تَوَسَّدتُ ذَاتَ لِقَاءٍ ووَصلِ
ويَستَلُّ دَمعِي..
ويَنهَلُ منهُ بدُونِ ارتوَاءِ
بوَحشِ اشتياقٍ..
يُثيرُ بُكَائي
ويَقتُلُ طِفلي
أَشُمُّ عُطُورَكِ في كُلِّ شَيءٍ
بعِطري أَشُمُّ ..
قَميصي الَّذي كَم عَلَيهِ غَفَوتِ
عَلَى كَتِفِي..في يَدي..
وبَينَ الأَصَابِعِ أَلفَيتُ نَشْرَكْ
فيَا لَيتَني قَد ذَهَبتُ وعِطرَكْ
فعِطرُكِ يَجتَثُّني..
يُعيدُ ابتكَاري..
ويُشعِلُ نَاري..
يُهَرِّبُني من بُحُورِ الخَليلِ ..
حَشيشًا..وأَخطَرْ..
ويُدخِلُني عَالَمًا كُنتُ أُنكِرْ..
لغَدرِالحَدَاثَهْ
تَفَاعيلَ شِعريَ بَعثَرْ
فقُولي لمَاذَا فَعَلتِ؟
لمَذَا رَشَشتِ بدِيوَانِهَا ..
أَلَم تَسأَلي كَيفَ يُبلي..؟
إذَا مَاابتَعَدنَا..
عَلَى سُبُلِ الحَائرْينْ..
بدُونِكِ قَلبي
فقُولي لمَذَا فَعَلتِ؟
إذَا دَربَ هَجري أَرَدتِ؟
لماذَ فَعَلتِ؟
لمَاذَا تَرَكتِ بقَلبيَ عِطرَكْ؟
وأَعلَمُ أَنَّكِ قَصدًا فَعَلتِ..
وأَنَّكِ تَدرينَ مَا لَيسَ يُدرَكْ..
لهَذَا فَعَلتِ..
لتُبقيهِ..ذِكرَكْ.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: