الرئيسية / قصائد / عُذْرَاً أرَاكَانُ – عبدالله لبادي

عُذْرَاً أرَاكَانُ – عبدالله لبادي


واحَرَّ قًلْبِي تُنَادِينَا أَرَاكَانُ

وَنَحْنُ صُمٌّ وَبُكْمٌ بَلْ وعُمْيَانُ

يُجْتَثُّ شَعْبٌ بِدِينِ الَّلهِ يَعْتَصِمُ

لَو كَانَ مُعتَصِمٌ فِينَا لَمَا هَانُوا

أو كُنَّا نَرْعَى لِدينِ الَّلهِ مَاوَصَّى

بِهِ الرَّسُول ُ لَمَا أغْشَانَا بُهتَانُ

إسْلَامُنَا الحَقُّ كَمْ كُنَّا بهِ نَسْمُو

فَالعَدْلُ شِيمَتُه ُ ، والبِرُّ عُنْوَانُ

أَسْرَفْنَا فِي هَجْرِهِ جَهْلاً بِما يَحْوِي

ورُمْنَا فِي غَيْرِهِ أَنْ يُصْلَحَ الشَآنُ

فَانْهَدَّ مَجْدٌ تَلُيدٌ دَامَ لِي فَخْرَا

وَخَارَ عِزٌّ لَنَا ، وَانْهَارَ بُنيَانُ

قَتْلٌ وحَرْقٌ فَمَاذَا بَعْدَهَا يُرْجَى

مِنْ أُمَّةٍ رَاقَهَا خِزْيٌ وخُذْلَانُ؟

يَسْتَأسِدُونَ عَلَى بَعْضٍ وإنْ يُدْعُوا

إِلَى العَدوِّ فَهُمْ بِالحَقِّ خِرْفَانُ

مُرِّغْنَا فِي الوَحْلِ لَم تَنهضْ بِنَا هِمَّة

لَمْ نَسْتَطِعْ نَجْدَةً . . عُذْرَاً أرَاكَانُ

شاهد أيضاً

بارقة – أحمد بياض المغرب

بارقة – أحمد بياض المغرب … وأتت…. بلحن المواويل، بغريزة الكتب، بعروق الباطن…. وعلى فراشة …

محمد أسامة

أنتِ رُوحي وقَلبي – محمد أسامة

أنتِ رُوحي وقَلبي – محمد أسامة —————- يا عيوني عِيلَ صبري كم علا في الكونِ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: