الرئيسية / قصائد / المتيم – ملك اسماعيل

المتيم – ملك اسماعيل

.
الشـعـرُ همـسـةُ عـاشِـقَـيـن تـعـانـقا
في ظـل حرفٍ والـقـوافـي أتـرعـا
.
إذْ كـمْ يليـقُ بـمـثـلنـا غَـزْلُ الهــوى
شعـرًا، متى نمسسه يصـبـح ألمـعـا
.
فـترى نجومًا في السماءِ وقدْ خبتْ
حسـدًا إذا هطـلَ القصيدُ فأمـتـعا
.
مـا كــانَ بـوحــي غـيــرَ إلـهــامٍ بـدا
كالـبــدرِ فــي كـبــدِ السـمـاءِ تـربّـعـا
.
وأنـا المـتـيـمُ قد أطـلتُ سـياحـتـي
بـيـنَ الحروفِ لكيْ أقـولَ فـتـسـمعا
.
أُجري المحـابـرَ منْ دموعٍ كـمْ همتْ
تـشكو الصبابـةَ في الضلـوعِ تَـوَلّـعـا
.
يا ليـتَ لي في الشـعرِ منـكم غـايـةً
تمـضي بمـا في القـلبِ حرفـًا أروعا
.
وتعـودُ مـلءُ كـنـانِــها مـنـكـم هـوى
فتعيدُ نبـضـًا في ربـاكمْ كـم سعى
.
.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: