الرئيسية / كتابنا / صلاح جاد سلام / مقدمة لبرنامج – قطوف دانية – بقلم الدكتور :صلاح جاد سلام

مقدمة لبرنامج – قطوف دانية – بقلم الدكتور :صلاح جاد سلام

  • مقدمة لبرنامج [[ قطوف دانية ]] 

    بقلم : 

    الدكتور / صلاح جاد سلام


المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، وصلاة وسلاما تامين متلازمين دائمين على خاتم الأنبياء والمرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، ومن تبعه على ملته وسنته إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين .

وبعـــــد :

فسلام الله عليك ورحمته وبركاته أيها القاريء الكريم فى صرحنا المبارك الميمون صحيفة [ ذى المجاز ]] ،،،

أسعد الله أوقاتك وأحوالك بما تحب من الخير والأمن والسلام . هذه مقدمة لما سيجمعنا معا بإذن الله من تواصل طيب تحت عنوان [[ قطوف دانية ]] ، والعنوان يشير من قريب إلى منظومة هذا العمل ،،

على أننا نبسط القول بأنها ثمار يانعة متنوعة مختارة ومنتقاة من بين كثير مما وقع عليه سمعي و بصري ، فاحتفلت به بصيرتي ، وكنزته ذاكرتي ، وسجله قلمي . 
فكأننا بذلك نتجول معا في واحة غناء ، أزهارها يانعة وقطوفها دانية ، وكأننا بتجوالنا نقطف ما يحلو لنا مما نختاره منها وننتقي ،

سنتجول معا بمشيئة الله تعالي بين المعلومات العامة ، والطرائف الشائقة الممتعة ، والتراجم المختصرة ، والأمثال والحكم العربية ،،

و سنطوف معا فى رحاب الفقه و التاريخ واللغة والآداب والفنون وغيرها مما يأذن به الله تعالي ويوفق إليه ،،

وإذن ،،، فهيا بنا معا نقطف من كل بستان زهرة ، ونجني من كل شجرة ثمرة ، إذ هي في متناول أيدينا قطوف دانية ،،

راجيا أن يحظى عملى هذا بشرف القبول وكريم الرضا .

ولأنه عندى جهد المقل ، غير معصوم من خطأ أو نسيان ،، فإن لسان حالى يردد دائما قول سديد الدين أبى الثناء ابن رقيقة ( ت 635 هــ ـــ1237 م ) رحمة الله عليه:

يا نَاظــرا فيما قَصــدتُ لجمعه *** أعـذر فـإن أخا الفضيــــلةِ يعـــذرُ
علما بأن المَرءَ لو بَلغَ المَـدى *** فى العُمرِ لاقى المَوتَ وهو مقصِّرُ

 

وأيضا ،،، قول الشاعر العملاق أحمد فارس الشدياق ( ت1304 هـ = 1887م ) رحمة الله عليه :

فإن كان فيهِ بَعضُ شيئ يعيبـُـه *** فكُلّ كتابٍ خطّ لم يَخلُ من عَيب

 

وكذا ،،، قول القاضى العلّامة الأديب الشاعر أَحمَد بن المَأمون البلغيثي ( ت 1348 هـ = 1929 م ) ، ابن نقيب الأشراف العلويين فى فاس رحمة الله عليه :

يا ناظـــراً فيمــا عمــدتُ لِجمعِـــهِ *** عُذراً فإنَّ أخا الفضائلِ يَعذرُ
عِلمــاً بأنَّ المَـرءَ لو بَلـغَ المــدى *** في العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُ
فإذا ظفِـــرتَ بِزلَّةٍ فافتَــــحْ لهــــا *** بابَ التَّجاوُزِ فالتجاوزُ أجدرُ
ومنَ المُحالِ بأن تَرى أحداً حَوى *** كُنهَ الكَمَالِ وذا هو المتعذِّرُ
والنّقصُ في نَفسِ الطبيعةِ كَامــنٌ *** فبنو الطبيعة نقصُهم لا يُنكر

 

أسأل الله تعالى الرضا والقبول ،،، وحسن الخاتمة .
اللهم آمين .
طويلب العلم / صلاح جاد سلام

شاهد أيضاً

نجاة بشارة

هُمْ هكذا – نجاة بشارة

هُمْ هكذا ، يا صاحبي الرَّهِفُ أنا ما زَلَلّتُ ، وفوقَ ما أصِفُ أهلي أنا …

سميرة الزغدودي

كيف احتمالي – سميرة الزغدودي

🌷 كيف احتمالي وبي من لوعتي نزف حتّى بكتني على لوعاتها الغُرَفُ ماقيمةُ الحبِّ والأيامُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: