الرئيسية / قصائد / ريم و وقفة على الأطلال وألا ياساكِن( الجيدور)ِ – شعر أدهم النمريني
أدهم النمريني
أدهم النمريني

ريم و وقفة على الأطلال وألا ياساكِن( الجيدور)ِ – شعر أدهم النمريني

ريم

ريم تَجُرُّ ثيابَها بِتَجَمّلِ

ريم
ريم

ترمي إِلَيَّ بِطَرْفِها بِتِأَمُّلِ 

وقَفَتْ وبانَ الوجهُ بدرًا كامِلًا
وضَفائِرٌ كالليلِ تُسْدَلُ من عَلِ

كبريئةٍ بانَتْ وتُبدي حُسْنَها
والعطرُ فَوّاحٌ بِثَوْبٍ مخملي

سَأَلَتْ أَما للعشقِ فيكَ مكانةً
والشَّهْدُ يَقْطُرُ هاطِلًا لاينجلي

فَأَجَبْتُها والآهُ تَعصرُ من فمي
حسناءَ قلبي هائِمٌ لاتسألي

رِفْقًا فإنّي منذُ دهرٍ تائِه
عينايَ حمرٌ من غرامٍ أَوّلِ

جُرّي المحاسِنَ ثُمَّ عودي واسمعي
قلبي بفاطِمتي جريحٌ مُبتَلِ..

وقفة على الأطلال / شعر : أدهم النمريني

ولمّا وجدتُ الدّارَ قَدْ سارَ أهلُها
ذرفتُ على خَدِّ الحجارَةِ من دَمي

شكوتُ إلى الجدرانِ ماحال عاشِقٍ
وآهٍ على الأضلاعِ خرّتْ كَأَسْهُمِ

أجابَتْ كمكلومٍ يفارقُ خلَّهُ
وساقَتْ بِعَبْراتٍ ولم تتكلّمِ

فَقَبَّلْتُ كَفَّ الوردِ والزّهر حُزْتُهُ
بِلَثْمِ على الأعناقِ من لاهِبِ الْفَمِ

على السّقفِ حطَّتْ في المساءِ حمامَةٌ
وتهدلُ في ليلٍ كئيبٍ ومُظْلِمِ

تنوحُ وليتَ النّوحَ يُطْفِئُ حُرْقتي
ويا ليتها تدري بِحرقَةِ أدهمِ

أَيا جارتا ذا الباب من خلفهِ دَنا
وكانَ إذا زُرْتُ الْحبيبُ مُكَلِّمي

فيجري إلى الأبوابِ يدفعُهُ الهوى
يُقَبِّلُ ما نالَتْ يداهُ بِمَبْسمي

وكمْ همسَ الْمحبوبُ تحتَ وشاحِهِ
كبدرٍ بجوفِ الغيمِ لم يَتَلَعْثَمِ

أيا جارتا لو حزتِ وَشْمَ خِيامهِ
فسوقي لهُ العَبْرات منّي وَسَلِّمي

وقولي لهُ أنّي مَرَرْتُ ديارَهُ
نقشتُ على الأطلالِ شعريَ من دمي.

ألا ياساكِن( الجيدور)ِ – الشاعر أدهم النمريني

ألا ياساكِنَ الْجَيْدورِ
قُمْ وَاسْمَعْ قوافينا
وَأَعْلِمْنا وَأَخْبِرْنا
فَما جَفَّتْ مآقينا
وَلا غَضَّتْ لنا عينٌ
وَصارَ السُّهْدُ يعْمينا
نَبُثُّ الآهَ والشَّكوى
وَباتَ النّأيُ يُبْكينا
فكيفَ حياتهُ الزَّرزورُ؟
هل مازالَ يشجينا؟
ويطربنا وَيلهينا
ويشدو في سَحارينا
وهل مازالَتِ الأغنامُ
عند الليلِ تأتينا؟
يسيرُ أمامها(المرياعُ )
تَرْعى في مَراعينا
أَلا يانرجس (الْعَلّانِ)
ياعَبَقًا بِوادينا
فكنتَ هديّة الْعُشّاقِ
تَزهو في أَيادينا
وَكَمْ طالَتْ بِنا الأوقاتُ ُ تَسْرِقُ حلْوَ ماضينا
فَطَعْمُ الماءِ في الْعَلّانِ
أَحلى من خَوابينا
أَلا ياساكِنَ الْجَيْدورِ
قَد ماتَتْ أَمانينا
فَنارُ الْبُعْدِ تَحْرِقُنا
وَشوقٌ باتَ يَكْوينا
فليتَ الطّير يَجمعنا
ويحملنا ويرمينا
بِجَيْدورٍ عَشقناها
فيا الله آمينا..

…………………،،،،،،،،،،،،،،،،،،………
الجيدور: القسم الغربي من محافظة درعا
الْعَلّان: وادي معروف ومشهور بمنطقة الجيدور.. المرياع : كبش ذو هيبة يقود القطيع.
وهذا الجسر هو جسر العلّان..
بقلم: غريب ديار..

طالع قصائد الشاعر أدهم النمريني

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

شاهد أيضاً

محمد فتحي المقداد

القائد المنهزم – قصة قصيرة بقلم/ محمد فتحي المقداد

القائد المنهزم قصة قصيرة بقلم/ محمد فتحي المقداد لم أستطع معاندة تطفّلي على الصديقيْن الجالسيْن …

محسن الرجب

الطريق إلى الزعتري في سطور .. للروائي محمد فتحي المقداد بقلم .. محسن الرجب

الطريق إلى الزعتري في سطور .. للروائي (( محمد فتحي المقداد ))       …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: