الرئيسية / قصائد / كــــــــفـّـــــن حــــــــروفـــــــي – الشاعر محمد طكو

كــــــــفـّـــــن حــــــــروفـــــــي – الشاعر محمد طكو


عــــن أي غــــزة يــنـزف الأدبـــاء
والــشـام جـــرحٌ والــعـراق بــكـاء
قــم بـي إلـى بـردى نـعايد أهـله
فـعـسى بـدجـلة تـظـهر الأضـواء
الله يــــا وجــــع الـحـنـين لــرايـة
كـظـلالـها تـأتـيـك حــيـث تــشـاءُ
سـافـر بـحـزنك صــوب أي مـدينة
و اجـهـر بـصـوتك فـالمقال شـفاء
هــي غـزةٌ هـي عـزةٌ هـي رايـة
و كــفـى بــهـدمٍ يـسـتظل بـقـاء
واحـمل حسامك فالمدائن بعضها
مــن بـعـضها وهــي الـدماء دمـاء
مــا عــاد صـمـتٌ قـد يـفيد بـقاءنا
الــمـوت أرحـــم فـالـقصور خــواء
إن الــحـراب تــقـدّ مـــن أوصـالـنا
لــمـن الــحـراب و هـــذه الأنــبـاء
لـمـن الـجـيوش تـعدّ فـي أوطـاننا
والــطـفـل يـقـتـل والــديـار فــنـاء
إن احــتــلال الأرض أمــــرٌ هــيـنٌ
جـرّد حـسامك … يـهرب الأعـداء
لــكــنـهـا أصــنـامـهـم وعــقـولـنـا
فـانـظر لـنـفسك قــد يـجـنّ حـياءُ
مـسـتعبدون ومــا نـحـيط بـحـولنا
كــالــذاريـات تــهــزهـا الأهـــــواء
مـسـتـعبدون بـفـكـرنا و مـسـيرنا
و عــلاجـنـا الــدسـتـور والأنــبــاء
مـسـتـعـبدون لــسـيـد و مــوقــرٍ
مـــن وقـــرّ الأصــنـام يـــا نـجـبـاءُ
مـسـتـعبدون مـذيـعـنا و خـطـيبنا
كـــم تـعـبـدُ الـهـامـات والأسـمـاءُ
مـستعبدون …. ظـلالنا لـظلالهم
من حيث جيء بذي المذلة جاؤوا
مـسـتعبدون هـنـاك ألــف حـكايةٌ
لــكــأنـنـا الأبـــطـــال والــجــبـنـاء
كـفّـن حـروفي بـالسواد فـجرحها
لا لـــن تـفـيـه الـخـرقـة الـبـيضاء
لا الـنجم يـبقى لا الـهلال و نـوره
والـشـمس تـخـبو فـالـضياء ضـياء
مـا كـان إبـراهيم في بعض الورى
كـالـجـامـعي تـحـيـطـه الأضـــواءُ
لـــكــنــه مــتــبــصـرٌ و يــقــيـنـه
أن الإلــــه نــــراه حــيـث نــشـاء
فـاعمل بـعقلك مـا تـشاء لعيشة
فــمـحـطـةٌ بــيــضـاء أو ســــوداءُ

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: