الرئيسية / قصائد / لن أطرق الباب – محمد طكو

لن أطرق الباب – محمد طكو

رداً على قصيدة لا تطرق الباب للشاعر الراحل عبدالرزاق عبد الواحد

لن أطرق الباب أدري أنهم رحلوا
ما عاد في الدار لا سعدٌ ولا أملُ
وأدرك النار قد هدّت نوافذهم
لكنه القلب فيه النار تشتعل
بالأمس كانوا كوجه الشمس صورتهم
و صدرنا اليوم مشقوقٌ و مندملُ
دمعُ العراق بخد الشام مسكنه
واليوم انظر فلا خدٌّ ولا مقلُ
إني أدور بصحن الدار منفعلاً
كأنني الوهم كيف الوهم ينفعل
ها هم أمامي وقد ضاقت بهم مقلي
ما أجمل الأهل إن ضاقت بهم مقل
أمدّ كفيَ علي أنتقي جسداً
يا ويل كفيَ لا تقوى ولا تصلُ
ها هم أمامي وقد أرخوا محبتهم
و لوح العطر في الخدين والعسل
فألثم الريح من آثارهم قبلاً
يا ضمة الأهل كم تجتاحنا القُبلُ
يا نكهة الخبز والتنور متقدٌ
وبسمة الأم لما كلّهم وصلوا
ها قد تجمع كل الأهل في دعة
وأُوقدَ الحب في الأهلين والغزلُ
على التراب أمام الدار قد قعدوا
تقاسموا الخبز والزيتون .. ما أكلوا
فطائر الغدر أضحى فوق هامتهم
يوزّع الموت حين الأرض تشتعلُ
حتى لتحسب هذا الدم يسبقهم
صوب الفرات ووجه النهر يكتمل
نادوا ( هناك ) بملء الثغر غائبهم
ها قد حضرت وأهل الدار قد رحلوا

شاهد أيضاً

اللغز  المجنح ( كوروناCovid-19 ) – هويدا ناصيف

كورونا covid-19 فيروس من عائلة كورونا المكونة من ( سارس١ -ميرس-سارس٢ ) فكيف إنتقلت الى الانسان ؟ نحن في رحلة غير معروفة  تماماً مع هذا الفيروس فالعلماء حول العالم لا يفهمون تصرفاته المختلفة تماماً من دولة الى دولة ومن جسد الى جسد  فإنتشاره السريع في الصين فاجأ العالم وهزّ عروش الحكام  فقطّعت العروق ما بين الدول وتصحّرت المطارات  إنّه الوباء الأكثر فتكاً والأكثر  عنفاً مما سبقه من  أوبئة وفيروسات ً.

قلق كُورُوني (أدب العزلة في زمن الكورونا) – محمد فتحي المقداد

قصة قصيرة بقلم الروائي -محمد فتحي المقداد منذ الشّهر الفائت قالها صديقي الشّاعر: “أنا قلق”. …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: