الرئيسية / حوار أدبي / حوار مع الشاعر التونسي جمال قصودة حاورته الشاعرة زهور العربي تونس

حوار مع الشاعر التونسي جمال قصودة حاورته الشاعرة زهور العربي تونس

كيف يقدّم الشاعر جمال قصودة  نفسه للقرّاء ؟:

جمال قصودة شاعر تونسيّ المولد ، عربيّ الهوى:أنخرط منذ سنوات في المنزع الواقعي و اكتب قصيدة التفعيلة أساسا ، و أحاول السير على خطى جدّي الشاعر الشعبي علي التواتي فأكتب الشعر الشعبي و المحكي و باكثر من لهجة ( التونسية ، المصريّة ، و العراقية ) و لي بعض المحاولات في الشعر الغنائي ، أدى المطرب التونسي الملتزم محمد بحر اغنية من كلماتي في رثاء الشهيد شكري بلعيد ، و شرّفتني فرقة العروبة للفنون و التراث  الفلسطينية بالعضوية الشرفية للفرقة باعتباري احد شعرائها ، و حمل البوها الاخير الصادر سنة 2015 عنوان احدى قصائدي الواردة فيه  ، حققت بعض قصائدي” الانفعالية ” انتشارا منقطع النظير في تونس خاصة تلك الملتصقة بهموم اهلنا و شعبنا التونسي من اهمها ” قصيدة الرشّ” الصادرة مساندة لأهلنا في سليانة بالإضافة  لقصيدة الرد” بنت البايدة ” هذه القصائد على صدقيتها و انتشارها وطنيا هي قصائد انفعالية لم ترتق جماليا و لكن صدقها و التحامها بهموم شعبنا سبب انتشارها ولا انكر ايضا انها ساهمت كثيرا في انتشار اسمي و التعريف بي و بتجربتي الشعرية لكنها لا تختصر التجربة و لا تمثلها تمثيلا تاما لأني بالأساس شاعر  اكتب قصيدة التفعيلة لكننا لا نستطيع غلق الابواب الابداعية الاخرى ما دمنا نجيدها .

خضت ايضا تجربة صحافة المواطنة و التدوين طوال السنوات الماضية من خلال مدونتي الخاصة  ومن خلال صحيفة الكترونية كنت من مؤسسيها و مراسلا لبعض الجرائد التونسية . و لي  تجربة في النقد الادبي صدرت  منذ اسابيع تناولت بالدرس تجربة الشاعر العراقي سعدي يوسف .

مبروك اصدارك الحديث عن سعدي يوسف ،فهل لك ان تقدّمه للقارئ و لماذا اخترت هذا الشاعر  الذي أخذ حظّه بما يكفي قراءة و نقدا و تكريما ؟

كتاب ” الغربة و الحنين للوطن في شعر سعدي يوسف من خلال بعيدا عن السماء الاولى ” الصادر منذ اسابيع عن دار القلم للنشر و التوزيع ، بحث اكاديمي  جامعي نلت من خلاله شهادة الاستاذية في التنشيط الشبابي و الثقافي سنة 2006 اشرفت على تاطيره الاستاذة سميرة السلامي و ناقشه الدكتور رشيد القرقوري و توجّه بملاحظة حسن جدّا ،اما بالنسبة لسؤالكم عن الاسباب الذاتية و الموضوعية لدراسة تجربة سعدي يوسف وجب في البدء ان نضع الاثر في سياقه التاريخي ، هذا البحث في سنة 2006 كان من اوّل الدراسات الادبية و الجامعية حول تجربة سعدي يوسف لان تجربة  هذا الاخير هي الغابة التي حجبتها شجرة محمود درويش ، فلم يحض سعدي يوسف باهتمام من لدن النقاد الا بعد وفاة هذا الاخير ، و خاصة في تونس اذ اذكر هنا  مشقة البحث عن المراجع لقلتها و ندرتها في تونس و اتذكّر اني معيّة الشاعر و الدكتور عبد العزيز الحاجي من الاوائل الذين اهتموا بدراسة التجربة ، اذ جمعتنا صدفة الاشتغال حول سعدي يوسف من خلال بحثي الجامعي لنيل الاستاذية و بحثه الجامعي لنيل شهادة الدكتوراه حول نفس التجربة مما جعلنا حينها نتبادل المراجع لقلتها ، اثر بحثي هذا و بحث الصديق عبد العزيز الحاجي صدر كتاب الصديق وليد الزريبي ” سعدي يوسف الشيوعي الاخير ” لكن وليد سبقنا في النشر بالرغم من كون بحوثنا تاريخيا و على ما اعلم هي اوّل البحوث في تونس و اوّل الدراسات التي تناولت تجربة سعدي يوسف .

هل لديك اصدارات اخرى ؟

طبعا كنا نتمنى ان يكون اصدارنا البكر اصدار شعري لكن لاهمية الدراسة الادبية و لقلّة السالكين لدرب النقد الادبي في تونس و لجدّة المبحث خيّرنا اصدار كتاب” الغربة و الحنين لوطن في شعر سعدي يوسف ” اوّلا   لكن هذا لا ينكر وجود مخطوطين شعريّين على الاقلّ في الرفوف في انتظار الطبع ، بل اذكّر ان مخطوطي الشعريّ البكر ” عبور الى ضفّة المعنى ” مخطوط فائز بالجائزة المغاربية الثانية منذ سنة 2009، و هو جاهز للطبع ، قدّمته الدكتورة سعديّة بن سالم و قد يرى النور في قادم الايّام و لدي مخطوط شعري ثان يضمّ القصائد الشعبية و الغنائية العامية .

الا ترى انك ولجت عالم النشر الورقي متأخّرا نسبيّا ؟

بعد 13 سنة من الوجود الفعلي بالساحة الثقافية سيكون متأخر جدا الاصدار الاول ، لا ننكر هذا و لكن اسبابا كثيرة تضافرت ليطول التأخير منها سنوات العطالة التي بدورها قد طالت و سبل النشر التي كانت و ما تزال موصدة او مجحفة في حق المبدع برغم الطفرة التي شهدتها تونس من جهة عدد دور النشر التي رات النور بعد الثورة لكن المعضلة تواصلت و تواصل معها تهميش المبدع و الاجحاف في حقه اذ لا يفوز بغير 150 نسخة من كتابه و عصارة افكاره  بعد عملية نشر تكون اغلب ثمارها لدار النشر .

ايّها العروبيّ ما رايك في وضعنا العربي سياسيا و ثقافيّا ؟

نمرّ بخريف عربيّ قد يطول و او لا يطول ، لكننا نتمنى ان لا يطول ، تاريخيا هذا الامة مرتبطة ارتباطا وثيقا بحالة بوابتها الشرقية العراق العظيم ، متى نهض  العراق نهضت الامة و متى مرّ العراق بحالة انكسار انكسرت الامة ، في هذه السنوات العجاف تكالبت علينا الامم فتخلفنا و تساقطت العواصم العربية عاصمة تليها اخرى و الموجع في المسالة ان السقوط يتم بيد” اوغاد” من بني قشرتنا و من ابنائنا غرّر بهم و أوهموهم بالخلافة و الدمقرطة ، مشروعان في ظاهرهما متناقضين لكنهما طبخا في مخابز و مخابر العم سام و اهدافهم واحدة اعادة تشكيل المشهد العربي و” سيسبيكو” تقسيمي و تفتيتي جديد ، اما من جهة الوضع الثقافي فلا يختلف كثيرا عن الوضع السياسي لترابطهما ، في هذا الزمن  المبشّر بالدمقرطة و من نفس المبشّرين بها مازلنا نرى احكاما قضائية جائرة في حق الشعراء فهذا الشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي محكوم بـ15 سنة سجنية لقصيدة لم ترق للحاكم المبشّر بالديمقراطية ،و ذاك الشاعر الفلسطيني أشرف فيّاض محكوم بالاعدام لتجاوزه في الابداع و التفكير من طرف حاكم ايضا مبشّر بالديمقراطية ،مشاهد قد تختزل الوضع الثقافي و السياسي .

 

ما رايك في واقعنا الثقافي  في تونس بعد الثورة ؟

ان الثورات التي لم تفرز قيادة سياسية ،لن تفرز قيادة ثقافية أو شعرية و هي بذلك ثورات مشوّهة لان الفرز هو الهدف الاساسي لأي حراك ثوري يهدف الى تقويض البنى القديمة وتكريس بنى جديدة منطلقها الثورة و منتهاها ، الانتفاضة التي عاشها شعبنا في تونس لم تفعل كل هذا، الانتفاضة في تونس لم تقوّض القديم و لم تقدّم بدائل من اجل بناء جديد على كل المستويات، في الساحة الثقافية مثلا تأخر الشعراء كثيرا لم نطلب منهم ان يفرزوا قيادة شعرية للثورة التونسية كما زعم بعضهم و لم نطلب منهم اقصاء أحد -و ان تورطّوا- لان وجود البدائل يكفي ووجود من حمل الثورة حلما ووشما و ذاكرة سيغلق الباب على الطفيليات التي و ان تراجع وجودها في السنة الاولى للانتفاضة فانها ما لبثت ان عادت الى مواقعها الاولى لان الطبيعة تأبى الفراغ تركت مكانك سيأخذه غيرك ، ثوريّيو الساحة الشعريّة –على قلّتهم – تراجعوا او تخاذلوا و تركوا المكان شاغرا للطفيليات لتتناسل و ترتب البيت مرّة ثانية ، فلا تلم الطحالب حينما تستغل المياه الاسنة /الراكدة لتتشكل في هيئة زهرة” نيلوفر ” بيضاء ناصعة . هذا ما حصل فعلا، انكفأت الطفيليات في السنة الاولى خوفا من الثورة التي ستحرك المياه الراكدة لتفرز شعراءها و مثقّفيها لكن الثورة – ان وجدت- لم تحرك ساكنا بل ساهم الجمود في ركود المياه اكثر فاختلط الحابل بالنابل و انتصبت الطفيليات و الطحالب مجدّدا لتقدّم القصائد العصماء عن الثورة و الدروس في الثوريّة

ما أخبار موقع أوليس ؟ و ماذا اضاف للكلمة و مريديها ؟

موقع او منتدى أوليس الادبي كان من اهم المنتديات الادبية في تونس و العالم العربي توقف اثر الانتفاضة لاسباب مالية بحته  بالرغم من كونه ضمّ  اهم الشعراء و المبدعين العرب و تضمن اكبر مكتبة صوتية ادبية ،لكننا واصلنا حينها لايماننا بضرورة الفعل الثقافي و ضرورة الجبهة الثقافية عبر مدونتنا الخاصة التي تحمل نفس  الاسم ” اوليس مرتقى المعرجين الى ضفّة المعنى ” و ما تزال موجودة ، حاولنا من خلالها دعم انتفاضة التونسية من خلال نشر المعلومة و نشرنا فيها اهم الابداعات و ضمت نصوص اغلب الاصدقاء.

التجربة و ان توقفت في شكل المنتدى لان التفاعل على مواقع التواصل  الاجتماعي صار تفاعلا كبيرا مما اثر سلبا على المنتديات التي اغلق اغلبها لنفس السبب لكننا واصلنا من خلال المدونة الشخصية .

تعتزم بعث مكتبة صوتية كبيرة حسب اعلانك اخيرا على صفحتك بالفيس بوك ؟ ما اسمها و ما أهدافها ؟

الحقيقة هي ليست مكتبة صوتية انما هي موقع ثقافي فكري منوع و جامع يضم مكتبة صوتية وهي من ارشيف منتدى اوليس الادبي التي تضم كما ذكرنا سابقا تسجيلات صوتية نادرة لأهم المبدعين العرب ، خيرت ان انشرها لتعميم الفائدة .

سيحمل هذا الموقع اسم ” أنتلجنسيا” للثقافة و الفكر الحرّ: و سيكون مفتوحا لجميع المبدعين العرب نساهم من خلاله في انتشارهم و التعريف بهم و تساهم المكتبة الصوتية  النادرة التي نملكها في توطيد الصلة مع مثقفين عضويين فاعلين في تارخينا العربي ، من الغبن ان احتكر تلك المكتبة التي كانت ثمار سنوات تنقيب و بحث طويلة في الشبكة العنكبوتية لذاك خيّرت نشرها من خلال الموقع .

جمال قصودة الشّاعر ماذا فعل بك حبّ جزيرة الاحلام جربة ؟

على عشقي لمسقط راسي جزيرة الاحلام جربة و على انشغالي بها و متعتي بوجودي فيها ، تركبني هذه الجزيرة و يربكني وجودي فيها ، على جمالها و على فتنتها  اخاف من ادمانها ،فهي تاريخيا جزيرة النسيان /جزيرة اللوطوفاج او جزيرة  زهرة الوتس /زهرة النسيان التي نسي بسببها القائد “أوليس ” حبيبته و نسي جرائها مملكته” اثيكا” ، اخاف ان يلفّني النسيان في منفاي الاختياري هذا فالبعد عن المركز يحول دون المشاركة و المواكبة  للأنشطة الثقافية ، لا انكر اني اعيش الغربة بهذا الجنوب القاحل ( قاحل طبيعيا و قاحل ثقافيا ) افتقد الرفقة الطيبة بهذي الربوع و افتقد مثمنا للنص الابداعي ،فلسنا نكتب نصا شعريا لأنفسنا ،حينما يكبت النص داخلنا ،يتوقف او ينضب بئر الابداع ،فلا ابداع بلا متقبل و لا مثمن فلولا فسحة التواصل الافتراضي كان يمكن لهذه التجربة ان تتوقف و قد توقفت وقتيا في سنوات فارطة ، نتمنى أن لا تتكرر .

قال درويش : كيف اشفى من حب تونس ؟ فماذا يقول ابن  تونس ؟

تونس هذه جرح غائر و عشقنا لها عشق ابدي يوجعنا بعض ابنائها بأفعالهم اللا تونسيّة  و ننتشي  بتونسيّة شموخ نسائها و رجالها ، تونس عصيّة على الانكسار ،بفعل صدق شبابها الذين غيبوهم بالرغم من كونهم حطب المعركة فهم فاعل اساسي في الحراك صار اليوم طابورا خامسا او لا أدري ترتيبه الان ،

لتنهض تونس مجددا عليها ان تكون وفية لطموح شبابها و ستكون ،لأنهم طاقة متجددة و صادقة في البذل بلا حسابات ، تخلفوا جرّاء تغييبهم و جراء فطرة صدقهم تجاه الوطن و سيعودون لانتشالها متى استفاقوا من غيبوبتهم المفتعلة .

ماهو تقييمك للوضع السياسي في تونس ؟

للاسف برغم نجاحنا الجزئي في ضمان الحرية و بداية السير في ركب الدول الديمقراطية ، الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في احلك الحالات و قد يبشّر بقادم عسير ، لأننا نسير على غير درب و على غير مشروع ، نتفقد سياسة اقتصادية واضحة المعالم ،نفتقد سياسة امنية حازمة توفر الامن للمواطن  و محترمة له في أن ، نفتقد سياسة شبابية ، نفتقد سياسة تربوية ، نتفقد سياسة ثقافية ، نتفقد مشروعا وطنيا باختصار .

ماهو حزبك ؟ و هل تشجّع الادباء على التحزّب  و ممارسة  السياسة ؟

لست انكر تحزّبي و اعتقد انه معلوم للجميع  ، بل اتشرّف كثيرا ان اقول اني من ابناء الشباب العربي البعثي بالجامعة التونسية قبل الانتفاضة و عضو الهيئة التأسيسية لحزب الطليعة العربي الديمقراطي  الآن و سابقى على هذا النهج و الدرب  درب الوحدة و و الديمقراطية و الاشتراكية  .

للاسف قلّة هم الادباء المتحزّبون في تونس ، و مرّد هذا الفعل تفكيرهم البرغماتي   ،فللتحزّب –و ليست بطولة – فاتورة باهضة ندفعها قبل الانتفاضة و بعدها و لسنا نادمين ، لكل اديب او شاعر طريقه ، سلكنا الطريق الاصعب مؤكد و نغيبّ محليا و جهويا و وطنيا برغم نشاطنا و رغم غزارة انتاجنا و لكن ما يعنينا هو الفعل العضوي ، و نزعم اننا عضويّون فاعلون ،سائرون على درب شعراء عظام تحزّبوا و كانوا اوفياء لافكارهم الى يوم مماتهم  أذكر خاصة منهم الكبير أحمد فؤاد نجم و عبد الرزّاق عبد الواحد ،

لم يفكّر أحمد فؤاد نجم يوما بمنطق فردي  برغماتي لذاك خسرته جميع الحكومات و عاداها و سجنته جميعها لكنه في المقابل لم يخسر نفسه و ربحها و ربح من خلالها محبة الملايين و نفس الشيء لعبد الرزّاق عبد الواحد و غيرهم ، يشرفنا ان نقتفي اثرهم في هذا الطريق الصعب و الحرية لبقية الشعراء و الادباء .

كلمة أخيرة اترك لك حريّة اختيار موضوعها :

هذه الارض –تونس- تسع الجميع ما لم يجرموا في حقها ، و لا نتصوّر اننا اجرمنا حينما تحزّبنا ، ليس طارئا تحزبنا بل نزعم اننا تحزبنا يوم كان المتحزب مصيره التهلكة ، و قد دفعنا الفاتورة ،بطالة و عطالة و لا نفهم اليوم سبب تغييبنا في امسيات معارض الكتاب التي تقام سنويا و يرتادها جميع الادباء و الشعراء الا نحن و نغيبّ  في المهرجانات و الملتقيات و نغيب محليا و جهويا ، نتمنى ان يكون  التقييم جماليّا  لتجربتنا الشعرية  بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة  و مستعدون كل الاستعداد لأي نقد حقيقي ، اما أن نغيب بسبب مواقفنا أو توجهنا الفكري فهذا لن نقبله من أحد. نعم نحن منفيون اختياريا بهذا الجنوب التونسي بعيدا عن المركز لكن غزارة انتاجنا الابداعي يخوّل لنا ان نكون فاعلين و حاضرين   في المشهد الثقافي ، لا ان نبقى ظاهرة ابداعية  فيسبوكية .

 

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: