الرئيسية / مقالات / تعريف الدقة المراكشة من مجلة جسور لجمعية سبعة رجال لفن الملحون والتراث المغربي بمراكش

تعريف الدقة المراكشة من مجلة جسور لجمعية سبعة رجال لفن الملحون والتراث المغربي بمراكش

جمعية سبعة رجال لفن الملحون

.       والتراث المغربي

            بمراكش

    تعريف “الدقة المراكشية”:

 

إن التوجه نحو تحديد ماهية “الدقة المراكشية”، يفرض علينا ألا نتجاوز الخطأ الأكاديمي الشائع في أوساط المهتمين والذي وقع فيه الدكتور عباس بن عبد الله الجراري أثناء تعريفه لهذا الفن، حيث أشار قائلا:(… وهي خاصة بمدينة مراكش، وتعرف بالدقة المراكشية، والواقع أنها من حيث الشكل والكلمات، لا تختلف عن الطقطوقة أو أعيوع، ولكنها تختلف عنهما في طريقة الأداء حيث يسبق الإنشاد ويعقبه “التكفاف”، أي الضرب بالأكف، ومن هنا جاءت تسميتها بالدقة، ومن الدقة هذه الأغنية التي تؤديها إحدى فرق مراكش: آش أداك تمشي للزين * وأنتيا راجل مسكين *…..).(1)

ولعل العارف بشأن “الدقة المراكشية”، وأصغر مراكشي بالمدينة يعرف إلى أي حد يجانب هذا الكلام الصواب، ويكشف عن عدم معرفة الأستاذ الباحث بهذا الطقس الفني، بل نكاد نجزم استنادا إلى كلامه، بأنه لم يسبق له أبدا أن حضر حفلا ل”الدقة المراكشية” ولم يجالس رجالاتها، وهذا ما أشار إليه أستاذنا الجليل الــــدكتور حسن جلاب، عندما تصـــدى للرد على هذه الهفــــوات، وتفنيد هذه المزاعم قائلا:(… وقد تعجب كثير من الإخوان المراكشيين عند قراءتهم لهذا الفصل، وأصل عجبهم أن يصدر مثل هذا الكلام عن إنسان متخصص في الزجل المغربي، ومن المفروض أن يكون ملما بأنواعه وألا يخلط بينها، خصوصا إذا كان هذا النوع قديما ومشتهرا في إقليم من أكثر الأقاليم المغربية اهتماما بالتراث، لاسيما وأن مدينة مراكش تعرف كل سنة مهرجان الفولكلور يحضره الداني والقاصي من جميع أنحاء العالم، وتكون الدقة المراكشية من ضمن الأنواع الزجلية والفولكلورية التي تقدم فيه… إن هناك فرقا كبيرا بين أعيوع والطقطوقة في الشكل وطريقة الأداء معا، ثم إن الدقة ليس فيها تكفاف بالمرة، بل تستعمل أدوات غير الأيدي كالتعاريج والبندير والقراقيش… ومما يزيدنا تأكيدا على أن الأستاذ الدكتور لم يسبق له أن حضر أو سمع الدقة المراكشية قوله في الصفحة 78: ــ… ومن الدقة هذه الأغنية التي تؤديها إحدى فرق مراكش: آش أداك تمشي للزين ــ وأنتيا رجل مسكين ــ ماسمعتشي آش اداني…ــ).(2)

وفي تعريفه لـ”لدقة المراكشية” يقول الدكتور حسن جلاب :(…هذا الكلام ليس من الدقة في شيء، والدقة ليست عبارة عن أغنيات تؤديها الفرق كما يمكن أن يفهم من كلام الأستاذ الدكتور، بل هي ــ كما سنبين ــ عبارة عن (حضرة) لها طريقة أداء خاصة، ولها زجل خاص (العيط) وأدوات خاصة، ومناسبة خاصة: فالدقة المراكشية تمارس مرة واحدة في السنة أي في ليلة العاشر من محرم الحرام في جميع أحياء مراكش الحمراء…).(3)

وفي نفس اتجاه تعريف الأستاذ حسن جلاب ل”الدقة المراكشية”، صب تعريف آخر لهذا الفن أقدم من سابقه للمؤرخ المراكشي محمد بن عبد الله المؤقت يقول فيه أن :(…أهل مراكش في ليلة عاشوراء وقبلها بنحو عشرة أيام يستعملون اللعبة المعروفة عندهم بالدقة، وهي لعبة قائمة على ثلاث آلات: تعريجة، وبندير، وقراقيش، أما أصحاب التعريجة فعدد كثير جدا، وأما البندير، فواحد لا غير كالقراقيش…).(4)

وهو رأي نؤكد عليه نحن أيضا مع فارق نوعي يتمثل في اعتبارنا “الدقة المراكشية” عبارة عن “حضرة صوفية”، تمارس داخل أحياء مراكش لتخليد يوم عاشوراء، وتنقسم طقوسها إلى قسمين:

+ قسم يتعلق بترديد المتن الزجلي “العيط”.

+ وقسم يتعلق بالجانب الموسيقي الإيقاعي، يمكن تقسيمه هو الأخر إلى قسمين:

ــ مرحلة “أفوس”، وهي المرحلة التي تلي “العيط” مباشرة.

ــ ومرحلة الإيقاعات الموسيقية السريعة، وهي التي تلي مرحلة “أفوس”، مع إشارة إلى أنه لا يوجد قسم في “الدقة” له أهمية أكثر من الآخر، بل كل أقسامها متكاملة، والتقسيم الذي اقترحناه منهجي فقط، أما “الدقة المراكشية” فهي شمولية تبدأ بالزجل، وتنتهي بإيقاع سريع متميز عبارة عن مرحلة “الجدبة” كما سنبين ذلك إن شاء الله تعالى.

 

هل “الـدقـــة” أصيلة أم دخيلة على مراكش:

 

وفي إجابة على هذا السؤال، يقول الأستاذ عبد الله الشليح أنه:(… لا يظن أن أحدا من الكتاب يعرف الحقيقة حول أصول “الدقة المراكشية”، فبدون شك هي ليست ذات أصول مغربية، ولكنها ربما دخلت المغرب مع الحركة التجارية والأدبية التي كانت أيام المنصور الذهبي، إذ كانت بيننا وبين عدة مدن إفريقية مبادلات تجارية وعلمية وأدبية، فبدون شك أن “الدقة” و”اكناوة” ينتمون إلى هــــذه الأصول الإفــــريقية، ف”اكناوة” مثلا، جاؤوا وجلبوا معهم آلاتهـــم الموسيقية، حيث أنه من الواضح أن “القراقيش” ليست مغربية، و”التعريجة” كذلك ليست مغربية، لأن المغاربة كان لهم فيما مضى “الدف” في الملحون…)(5)

ويفند الأستاذ الدكتور حسن جلاب هذا الرأي قائلا:(… ونؤكد أنه من الصعب الحديث عن تاريخ “الدقة المراكشية” وأصولها، ذلك أن نصوصها مجهولة المؤلف أو المؤلفين، فمن قائل بالأصول الإفريقية للدقة لمجرد وجود “القراقب” الحديدية ضمن آلاتها، إلى قائل بأصولها البربرية لوجود بعض الكلمات أو العبارات الأمازيغية مثل كلمة “أفوس”، “أعراج” و”أكوار”، ويدعم هذا الرأي وجود فن شعبي شبيه بالدقة في مدينة تارودانت…)(6).

وهذا الرأي هو ما نطمئن إليه، ورغم رصانته ووجاهته، إلا أننا لازلنا نسمع من يتحدث عن أصول هذه “الدقة” بتسرع كبير وبدون تمحيص، ويعتبرها دخيلة على المدينة، ومن ذلك قول القائل والذي لمح له أستاذنا الدكتور حسن جلاب من أن هذا الفن دخيل على مدينة مراكش، وأن أصله من مدينة “تارودانت” القريبة من مراكش من جهة الجنوب، وأن تسميته ب”الدقة” فيه إشارة إلى “الدِّقَّة” في العزف، وقد ارتبطت بالزوايا والشطحات الصوفية، فكانت أقرب إلى فرق “عيساوة” و”احمادشة” وغيرهم، واستدلوا على صحة أقوالهم، بأن هذا الفن موجود على أصله إلى حد الساعة بمنطقة “تارودانت”، إضافة إلى ما يتضمنه “العيط” وطقس “الدقة” عموما من كلمات أمازيغية ترجع في أصولها إلى هذه المنطقة، وذلك مثل: “أفوس” / “الكور” / “لشير” / “أعراج”…، ويعزون دخولها إلى مراكش عن طريق أهل “تارودانت” الذين هاجروا إلى المدينة الحمراء للاشتغال بالدباغة وصناعة الجلود، وظلوا يمارسون فنهم ذاك داخل أحياء المدينة حتى عرفه أهلها وأتقنوه هم أيضا، وهو قول مردود من وجوه:

أولا: لا ننفي أن في مدينة “تارودانت” فن شبيه ب”الدقة المراكشية”، كما توجد  ب”تازة” “دقة”، وب”وجدة” “دقة”، وب”دمنات” “دقة”، فهذا شيء لا نجادل فيه ولا نريد، ذلك أن كل منطقة لها مطلق الحرية في أن تسمي فنها كما تريد، لكن الذي نؤكد عليه هو الاختلاف البين بين “الدقة الرودانية” و”الدقة المراكشية”، مهما حاول البعض أن يطمس هذه الحقيقة من خلال الاستفادة من التقليد، ومن تبادل التأثير والتأثر، لكن الفروق تظل دائما بارزة، ف”الدقة الرودانية” تعتمد مجموعة من “التعاريج” بمواصفات خاصة قريبة مما يسمى عندنا بمراكش ب “التعريجة الكاملة”، وتصاحب هذه “التعاريج” ثلاث “طارات” جمع “طارة” وهي “البندير”، ولا يوجد عندهم زجل شبيه ب”عيط الدقة المراكشية”، وغالبا ما تكون مقدمة لإنشاد قصائد الملحون في حفلات خاصة، ولذلك يطلقون عليها “لَكرِيحَة”.

أما “الدقة المراكشية” فيعزف ممارسوها على ثلاثة آلات موسيقية متباينة ومحددة الوظيفة، حيث نجد مجموعة من “التعاريج”، ثم “طارة” واحدة، و”قراقب”، مع ملاحظة هامة وطريفة ودالة حول هذه الآلات، ذلك أن “التعريجة” ترمز إلى المرأة في رهافتها، و”القراقب” للرجل في خشونته، أما “الطارة” فترمز لبكارة الفتاة العذراء، والدائرة “الكور” فضاء مغلق شبيه بالبيت المغلق الذي لا يعرف الآخرون ما يجري بداخله في إشارة إلى السترة، وهكذا تصبح ليلة “الدقة المراكشية” شبيهة بحفلة “عرس”، ولكم أن تتصوروا معي هذا العريس المراكشي التقليدي الذي يجد عروسه في ليلته تلك غير عذراء، ماذا يمكن أن يحل به من إهانات واحتقار له ولعروسه ولأسرتيهما، وهذا التصور شبيه بما يحدث لممارسي “الدقة” داخل حي من أحياء المدينة عندما لا يتوفقون في لحظة “أفوس”، حيث  يظلون السنة بأكملها في حزن وخجل مستمرين.

ثانيا: وبخصوص الكلمات الأمازيغية التي تتضمنها “الدقة المراكشية”، فهي لا تقوم دليلا على شيء، وذلك لقلتها أولا، وثانيا لأنه من البديهي أن يكون أثر اللهجة الأمازيغية في كل فنون التراث الفولكلوري المغربي واضحا لأسباب معروفة لا داعي للخوض فيها، حيث يقال (شرح الواضحات من المفضحات)، وثالثا أن أغلبية الكلمات المستشهد بها لا ترجع في أصولها إلى اللهجة الأمازيغية كما يريد البعض أن يثبت ذلك، فإذا صحت هذه المسألة بالنسبة لكلمة “أفوس”، فإنها لا تصح بالنسبة لكلمة “أعراج”، أو كلمة “لشير”، ذلك أن الأولى ترجع في أصولها إلى اللغة العــربية الفصيحة، وبالضبــط من فعل عَرَّج ــ يُعَرِّجُ ــ على الشيء إذا مر به، وعَرَجَ ــ يَعْرُجُ ــ الراء  يصعد، و”العراج” جاءت من الفعل الأول، وهو عربي فصيح، وأصبحت بعد تحريفها “أعراج”، أما كلمة “ليشير”، فواضح أنها جاءت من اللغة الفرنسية، وتعني العزيز، وليس بينها وبين اللهجة الأمازيغية إلا الخير والإحسان.

ثالثا: لو افترضنا أن هناك تأثير أمازيغي في “الدقة المراكشية”، لكان واضحا في إيقاعاتها، حيث يمكن أن يتأثر الجانب الإيقاعي لهذه “الدقة” بإيقاعات وعزف “أحواش” الذي تعرف عنه سرعة إيقاعاته كالماء المتدفق من جدول صاخب، عكس ما نسجله في إيقاع “الدقة المراكشية” من بطئ يتمشى وطبيعة أهل البلد، الشيء الذي يطلق عليه أهلها “لحيالة”، “التعكريطة”.

وهكذا نخلص إلى أن “الدقة” التي عرفت بمدينة مراكش، هي طقس مراكشي خالص، ولادة ونشأة ونضجا، ولا نثبت غير هذا ما لم يقم دليل على عكسه، مع إشارة هامة تتعلق بابتعادنا عن كل إقليمية ضيقة ونحن نخوض في هذا الكلام، لإيماننا بوحدة المغرب وتنوع تراثه وجمالية وغنى هذا التراث، ولكن البحث الموضوعي يقتضي رد الأشياء إلى أصولها.

    نموذج من: “عيط الدقة المراكشية”

 

باش نبـــداو بأسمـــــاء الــــرحمــان       وبأسماء العالي

الصــــلاة على زيـــــــن الــــــزيــن       طـــه وياسيـــن

الصلاة والسلام على سيد ما عـز الله       أسيدي به قلبي مشروح

الشفاعة يا سيد المرسليــــــن يا نبينا       أسيدي يا الشافع فينا

المصطفـــــــى تـــــــاج النـــــــــور       حرمت جد الحسنين لا تفرط فينا

أسيـــــدي غيـــر جـــــود اعلينا

اصحـــــــــابـــــــــي داره بيــــــــــا        فكــــــل اعشيا

أهل الـــــزاوية جيــــــت انـــــــزور       تلقى حرش العنين في باب الرياض

أسعــــــدي تايعــــــرض اســــــواره

الــــــولي مــــــول الـــــــدليــــل           حرمة سيدي مسعود لا تفرط فينا

الـــــــولي سيـــــــدي أيـــــــوب           عار الجار على الجار لا تدزني يا جاري

الـــــــــولي يـــــــــا بنصالــــــح           حرمت للا نجمة يا السكراتية

الــولي مـــولاي علي الشريـــف           حرمت القاضي عياض لا تفرط فينا

الـــــولي سيــــــدي منصـــــــور          حرمت مولاي اليزيد لا تفرط فينا

الــــــولي سيــــــدي ميمــــــــون          حرمت الإمام السهيلي لا تفرط فينا

الـــــــولي سيــــــدي يعقــــــوب           حرمت للا ميمونة لا تفرط فينا

المكطــــــــع فـــي واد سبـــــــو           عاوده لي كيف اجرى يا المحاربين

السي مـــــــــو ولــــــــد أمـــــو            برم الطارة يا العشير غرب الليل

للاه سالها يا العشيـر أمالها عليا            أهيا واجب اللي صيفتوني

الشبـــان راه العــــــام ازيـــــان            نمشيو للنزاهة ونكيمه فبساط قاسيمو

راحت راحـــت شمـــس العشي            راحت في احكام الباري تعالى

قال الــــزين أنا بغيـــــت نمشي            وقت الرواح هذا ما فيه امقالة

واللــي ما سار غيــــر يمشــــي            ليام فايتــــة والـــــدنيا رحالة

نبكي والنوح على فراق لفراجة            أهذا ما كتاب الباري تعالى

سيــدي ربي نرجاك يا العـــالي        إزيان حزنا أترخاص فيه كل امسالة

صلى الله عليك يــــا القــــرشي            محمد لمفضل سيد الرسالة

سلوني سلوني بغيت نتـولع بكم            أعزو فرياض عشيري سلبوني

الطـــرادة الخضــــرة كا تشالي           أسقار ما اخفى على من هو براني

يا لاه أوا تشوف بساط لفـــراجة          لصوار عاليا والشراجم شيبية

يا لاه أوا تشوف رايس البلاد جا          فالزاوية السعيدة نعطيك اخباره

شوف الــدقة بصوتها مـــع الليل         غابه ناسها ما حضره شي لها

واللي فزعي ولا يعرف يـــدوي          لله واش جابه لينا لهنايا

نوضه نوضه وعليه ما نــوضه            وهنا كايمن أعشيري برزانا

الغــــــزواني جيـــــت نـــــزور                  يا مول لقصور

النـــــزاهة وقــــــت النــــــــوار         في احريلي واحريلي

ابــــــــن جعفــــــــر سلطــــــان          جايب الصولة لولاد حومته

الجامـــــــــــور إيبــــــــــــــــان          والسقايا قدام قبته

داك الخيلـــــــــي داك لصفـــــر          يا لاه أوا لوهامنا

تما نشـــــــــربـــه كيسانـــــــــا           كيسان الورد مع الزهر

خويا خــــويا وعطه دريهمـــــه           ليشير الصغير

خـــــويا خـــــويا دلا اكبايلــــــه            مجدول لحرير

ولـد السميــريس الله يــــــرحمه            عشاق الزين

عيشــــة عيشـــة يا بــــــــودلال             تبقاي بخير امشينا

شيخ الحضرة أمــولاي بوعمـــر            ارواح تزور

إنشاء الله نكيمـــــه الحـــــــــــال            العام الجاي

أنا فــــــي عـــــــار الزاويـــــــة            أزاوية المومنين

هيـــــــــوا هيــــــــوا هيـــــــــوا            أمالي حيانا

 

             جانب من بحث للأستاذ:

                                                         عبد الجليل بدزي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش:

1ــ عباس الجراري ــ الزجل في المغرب ــ القصيدة ــ مطبعة الأمنية ــ الرباط ــ الطبعة الأولى ــ مارس 1970

الصفحة 78.

2ــ حسن جلاب ــ كتاب القصيدة و”الدقة المراكشية” ــ الملحق الثقافي لجريدة العلم المغربية ــ مارس 1972 ص2

3ــ حسن جلاب ــ مقال سابق.

4ــ محمد بن عبد الله المؤقت ــ الرحلة المراكشية ــ دار الرشاد الحديثة ــ الجزء الثاني ــ الصفحة 89.

5 من حديث أجراه الأستاذ عبد الله الشليح حول “الدقة المراكشية”، مع طالبة من كلية الآداب شعبة اللغة العربية ــ

مراكش ــ وهو عندي موثق في بحثها حول الموضوع.

6ــ حسن جلاب ــ الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب ــ مطبعة الوطنية ــ مراكش ــ الجزء الثالث ــ

الطبعة الأولى ــ 1994 ــ الصفحة 70.

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: