الرئيسية / مقالات / عامية المنطقة السهبية بالجزائر وارتباطها بالفصحى الدكتور بولرباح عثماني

عامية المنطقة السهبية بالجزائر وارتباطها بالفصحى الدكتور بولرباح عثماني

              عامية المنطقة السهبية بالجزائر وارتباطها بالفصحى                   

   – مقاربة تأصيلية للألفاظ المتداولة

                                                             الدكتور بولرباح عثماني                                                                

 جامــعة الأغـواط

فاتحة المقال :

كثيرة هي المفردات التي نسمعها من أفواه العوام ،ونُعْجبُ بها لفصاحتها ،وصحت استعمالها أو نطقها، فنراها امتداد طبيعي للعربية الفصيحة ،بل ويندهش الفرد منا لما يجد ألفاظاً وعبارات فصيحة تدور على ألسنة هؤلاء العوام الذين لا يقرءون ،ولا يكتبون بل تناقلها جيلاً بعد جيل على هذا المستوى من الفصاحة والبيان .

يكاد السامع يظن بادئ الأمر أنّ هذه الألفاظ والكلمات التي يرددها العوام ،إنّما هي غريبة أو دخيلة على قاموس لغتنا الفصيحة ،ولكن وبعد التدّقيق اللّغوي والتمحيص اللّفظي والتحقيق المُعجمي فيها يُثبت وبكل يقين أنّ هذه الألفاظ والتراكيب موغلة في الفصاحة ،ممُتدة في غابر الأزمنة القديمة بدءً من العصر الجاهلي .

لقد دفعني حبُ العربية من جهة ،واهتمامي بالتراث الشفهي العامي من جهة أخرى إلى البحث والتنّقيب عن كلمات وعبارات في القاموس المتداول بين العوام ،إلى التساؤل والاستفسار بل وحتى الاستهجان في نفسي ،أنْ أجدَ ألفاظ هؤلاء العوام هي غاية في الفصاحة وأنها تتماشى مع كل معايير السلامة اللّغوية .

وما القاموس اللفظي الذي أقدمه حول هذه الكلمات والتراكيب الفصيحة المتداولة على السنة العوام ،إنمّا هو لبيئة لغوية ينطق بها سكان المنطقة السهبية-شمال الصحراء -.

ونحن عندما نقول لسان العوام فإنّنا نعني بها عامة الناس  من الأميين الذين لم يكن لهم حظ من الكلمات مكتوبة ينطقونها صحيحة وسليمة -مخرجاً وصفة- ،ولا حتى نصيب من كلمات مقروءة فيكتبونها ،وإنمّا وصلت إليهم هذه التراكيب وهذه العبارات الفصيحة بفعل الانتقال الشفهي ،والراويات المتوارثة جيلاً بعد جيل .وفي هذا السياق نحن نؤكد أنّه لولا هذا التوارث الشفهي لاضمحلت واندثرت هذه الألفاظ ولم يكن لها حضور ضمن المنظومة الكلامية واللّغوية في أوساط عاميتنا .ولعلّ هذا التوارث وهذا الانتقال الشفهي هو ما يُفسر لنا ظاهرة توسّع اللّهجات العامية من اللّغة الفصيحة ،وعودتها إلى جذورها الفصيحة السليمة .

والناظر بعين التدّقيق،وبصحة التحقيق يُدرك يقيناً أنّ أصول هذه الألفاظ والتراكيب موجودة في معاجم العربية كلسان العرب، والصحاح ،والقاموس المحيط ،وغيرها من أمهات المعاجم التي هي ماثلة في جذور الأفعال ومشتقاتها ، لا لشيء إلاّ أنّ هؤلاء العلماء بصنيعهم هذا قيدوا المعجم التاريخي والدّلالي للغة العربية ،وهذا ما يجعلنا نتأكد من فصاحتها .

إنّ ظاهرة وجود العامية إلى جانب العربية الفصحى، ظاهرة لغوية في جميع دول العالم، ولكل منهما مجالاته واستعمالاته، وتعرف اللهجة العامية بأنهـا ((طريقة الحديث التي يستخدمها السواد الأعظم من الناس، وتجري بها كافة تعاملاتهم الكلامية، وهي عادة لغوية في بيئة خاصة تكون هذه العادة صوتية في غالب الأحيان…)).1

وللعامية عدة مميّزات من أبرزها ماذكره أنيـس فريحة :

((1/اللّهجة العامية حية متطورة، وتغير نحو الأفضل؛ لأنهّا تتصف بإسقاط الإعراب، وبشكلها العادي المشترك المألوف واعتمادها الفصحى معينا لها.

2/الاقتصاد في اللّغة وهو جوهر من جواهر البلاغة.

3/الإهمال والاقتباس والتجديد في المعنى؛ فالعامية برأيه نامية مسايرة لطبيعة الحياة تحرص على إماتة وإهمال ما يجب أن يهمل، واقتباس ما تقتضيه الضرورة من الألفاظ..))2

إنّ لـغة التواصل بيننا هي اللّغة العربية الفصيحة السليمة كما توارثها الآباء عن الأجداد ،لا يمكن أنْ يشوبها إلا اللّحن في نطقها أو التكسير في محاصيلها الصوتية وعليه يُمكننا هنا أنْ نقول أنّ (( العامية المتداولة قريبة من الفصحى إلى درجة قد تصل إلى التطابق ويتجاوز الكم الفصيح فيها التسعين في المئة ،وما هو نقي فصيح أكثر نسبة ممّا هو محوّر ،والنقاوة موجودة في البنيات الإفرادية للكلمات ، وأمّا التحوير فيلاحظ في اللواحق والسوابق والأداء الصوتي ، وهذا راجعٌ لأسبابٍ لسانية .لذا فإنّ الحد بين الفصيح والعامي هو حد تقديري لا مطلق ،والبحث الدقيق في الألفاظ العامية بُفضي إلى أصول فصيحة اللفظ ،،وفي العامية ألفاظ أفصح ممّا نتصوّر )) 3.

والمنطقة السهبية –شمال الصحراء تتموقع فيوسط الجزائر ،ويغلب على عاميتها تداول ألفاظ عربية فصيحة صميمة ،ويتجاوز الأمر مستوى الألفاظ إلى مستوى الأساليب والتراكيب والظواهر اللغوية والصوتية التي تختص باللغة العربية الفصحى من تصغير وإبدال، ونحت وترخيم، وقلب وترادف ومجاز وغيرها.

-الظواهر الصوتية واللّغوية في عامية المنطقة السهبية –شمال الصحراء-

الإبـــــدال :

ومن الظواهر الصوتية في عامية المنطقة السهبية أنهم  ينطقون حرف القاف أحيانا قليلة جدا بشكله الفصيح، لكنه ينطقون في أغلب الأحيان مجهوراً  مثل فعل “قال”، كما ينطقه بعضهم “كاف” كما هو الحال في “قال، قتله”) تقلب ق/ g، فتصبح على التوالي “قال، قتله، تقلب”. ويرجع سبب هذا الإبدال إلى الانتقال من مخرج القاف من أقصى اللسان وما فوقه من الحنك إلى مخرج الكاف الذي هو من أسفل مخرج القاف، وذلك قصد تخفيف القاف، تقريبا من مخرج التاء النطعي المجاور به.

إذن يخضع الإبدال إلى تغيير الصفة، ويكون بواسطة إخضاع الحرف المقلوب إلى صفات الحرف المجاور له داخل الكلمة.

هذا عن إبدال القاف، أما الغين فلا تعرف تأدية خاصة سوى إدغامها في الخاء أما في العاميات الحالية فإننا نجد ظاهرة تخص معظم شمال الصحراء الجزائرية ومنها فينطقون الغين قافا “قزال ـغزال”،”القيرة ـ الغيرة”،”قالط ـ غالط”…الخ.

إبدال الهمزة ياءاً مثل :” قراءة” تنطق “قراية” ، “بئر” ،تنطق “بير”.

 

 

التصغير :

سكان المنطقة السهبية ميالون بطبيعتهم لظاهرة التصغير وهي أمر عفوي بالنسبة إليهم ليس فيه لا تكلف ولا تحمل فنجدهم يقولون : “دويرة، خبيزة، مويهة، الطْبَيْبَة لا، خريف “،فهذه الكلمات تصـغيرلـ “الدار، خبز، ماء، طبة(وهي قطعة الأرض قبل إتمام بناءها)،خروف “.

النحــت:

بما أنّ عاميتنا ترغب في الخفة والسرعة في نطق الكلمات وما نلاحظه هو ظاهرة النحت ونعني بها اختزال تراكيب طويلة في كلمة واحدة ومن أمثلة ذلك :” لخ” وهي اختزال لكلمة “لا خبر لي ” ،كلمة “قلمونة ” وهي اختزال ونحت لكلمة “أقل مؤونة” ،كذالك كلمة “سلقومة” وهي من العبارة “استل اللقمة”، أمّا كلمة “ماعليه شيء”فينـطقها “معليهش ” .وهناك كلمات وعبارت أخرى .

القلـــب:

القلب في اللّغة يتم فيه إبدال أو تغيير موقع الحروف في الكلمة لتكون أكثر ملائمة، وسهولة، شريطة أن تكون هذه الحروف الجديدة مخالفة للحروف الأصلية.ومن الأمثلة التي وجدناها في عامية المنطقة السهبية  لفظة “السمش” وهو يريدون من خلال نطقهم “الشمس” ،وكقـولهم”أعماك”،وهـم يعنون “أمعاك”، وقولهم “أجبد”، وهم يريـدون” أجذب”، “السجرة”،وهو يعنون”شجرة”،ونجد أيضا”منعول”وهو يعنون” ملعون” ولفظة “نعله” وهو يريدون”لعنه”.

 

 

 

الإدغـــــام :                            

يعد الإدغام من أشد الصفات التصاقاً بعامية المنطقة السهبية-شمال الصحراء- وهو ظاهرة صوتية قديمة عرفها العرب القدماء والمحدثون خاصة في اللغة العربية ولهجاتها واستعمله العرب في كلامهم نثرا وشعرا.

وقد بدت لنا هذه الظاهرة واضحة جدا بعدما قمنا بفرز وفك الأصوات المدغمة، و إتضحت لنا العملية شكل واضح، ووجدنا أن الإدغام لا يقتصر فقط على أصوات الكلمة الواحدة بل قد يتعداه إلى كلمتين فأكثر.

جايوم ـــ جاء يوم.

عدهم ـــ عندهم

نلاحظ حذف النون من الكلمة وأدغمت في الدال بالتشديد، وكان ذلك لاشتراكهما في المخرج والصفات مع اختفاء صفة الغنة وذلك للتخفيف.

لفظة “عدت” تنطق”عت”، فيتم إدغام حرف الدال في التاء اذا تجاورا لإتحادهما في المخرج لأن كلاهما لغوي .

“من بعد”ينطقه أهل المنطقة”مبعد” وذلك بعد حذف نون حرف الجر وقلبها ميما ثم قلبها “باء”، ثم إدغامها في”باء”.

يخضع كما رأينا الإدغام إلى مخارج الحروف وصفاتها من ناحية التقارب وهي القواعد نفسها في اللّغة العربية الفصحى، هذا بالنسبة للإدغام.

كلمات من العامية السهبية –شمال الصحراء – ذات الأصل الفصيح:
البَرْمَة: القِدْر، قال الجاحظ: البُرْمة لغة أهل مكة، وقال الفيروز أبادي: “البُرْمَة بالضم قدر من حجارة”.
– البَنَان: أي الموز، وكلمة بنان عربية انتقلت إلى اللغات الأخرى، وليست غربية كما يظن البعض، ووجه الاشتقاق أنّها تشبه بنان الكف.
– نتاعي: مِلْكِي، وأصلها “مَتَاعي”.
– خامج: متعفّن، قال ابن منظور: (خَمِجَ اللحمُ يَخْمَجُ خَمَجاً: أَرْوَحَ وأَنْتَنَ.(.
– نْعَالَة: أي النعل، لكنها محرفة عن الأصل بتأنيثها.

– خَبَط : ضربه ضرباً شديداً  .
زَحْلَقْ : بمعنى تزلّج  .
قُدّام : نقيض وراء، هو المضي أمام أمام .
‏- يخمم :معناها ينظر بإمعان و تفكير .
‏- خامج : متعفن ، منتن مستعمل في مكانه الصحيح الفصيح
-قاصح :أي صلب و هي فصيحة و لكنها غير جارية على أقلام الكتاب.
‏ –مادابيا : حبا وكرامة ، ما أحب إلي هذا و أصل العبارة في الظاهر هو ماذا بي ؟ و العوام عندنا يستعملونها للتعبير الترحيب ‏بفكرة أو عمل من الأعمال .
‏- هوّد : معناها أهبط و يقول بعض الجزائريين الآخرين حدّر و هذا الأخير أفصح و أحسن من الأول ، و أما هوّد فأصلها من ‏التهويد و هو المشي الساكن .
-يكمي السر: يكتمه و يصونه و لفظ يكمي لغة فصيحة عالية ،
‏- شاف معناها تطلع ببصره إلى الشيء و هي عربية فصحى لا غبار عليها
‏-باش معناها بأي شيء .نرى مثلا بعض العوام يقولون “باش تبغي توصل ” أي بأي شيء تريد أن تصل ” و هذا الكلام عربي ‏فصيح لا شبهة فيه.
‏- ترّاس :و معناها الرجل الشجاع و من الواضح أن الكلمة اشتقت من التُّرس الذي كان يستعمله الرجال في حروبهم ليتقوا ‏الضربات.
‏- والو :و تعني هذه العبارة في عاميتنا لا شيء و أصلها من عبارة و لوْ و يظهر أنهم حذفوا كلمة أخرى كانت تستعمل في ‏الأصل معها.
‏- ماذابيا :و معناها ما أحب إلي هذا …و أصل العبارة فيما يبدو “ما ذا بي” و لكن العوام يستعملونها للتعبير عن الترحيب ‏بفكرة أو عمل.
‏-كل طير يلغى بلغاه :تعبير بدوي فصيح يقال عند الحاجة عن التعبير عن كثرة الأصوات المختلطة.
‏- الداحوسة : الداحوس. و هي ” قرحة تظهر بين الظفر و اللحم ”
ديالي : ذا لي ، في ملكي و حوزتي .
‏ راني : أراني مع حذفهم الهمزة و هذا شائع كثيرا عند العرب و إذا رأينا إلى طبيعة استعمال العبارة نقول أن من الثابت في ‏الأساليب العربية أن الرجل يقول :”أرى أني” أو” أراني” حين يوقن بوقوع أمر أو يدرك وشوك حادث .
إنتاعي : متاعي ، ملك خاص بي .

العجاج : الغبار المثار بفعل الرياح و هي كلمة عالية الفصاحة.
‏ قعد بمعنى جلس و كلمة القعود أفصح من الجلوس لأن المختار عند أهل الأدب أن يقال للقائم أقعد و للنائم أو الساجد ‏أجلس.
‏ نتيج : قرين و نظير و هي فصيحة .فقد قال الزمخشري : غنم فلان نتائج أي في سن واحدة .و قال أيضا ” هذا الولد نتيج ‏ولدي ، إذا ولد في شهر أو عام واحد”
الطاقة : النافدة ، و الطاقة لغة فصيحة و قد استخدمها بديع الزمان الهمذاني في المقامات حيث قال :” هذه داري ، كم ‏تقدر يا مولاي أنفقت على هذه الطاقة ، أنفقت و الله عليها فوق الطاقة” .
غدوا : غدا و هي كلمة فصيحة عالية .
استنى : انتظر و هي مأخوذة من لفظ “استأنى” أو تأنى و أصل الكلمة صحيح فصيح مع حذف الهمزة .
‏ الحاسي : و معناها البئر و لفظ حاسي هو تحريف للفظ “الحسي ” الذي هو البئر.
العفس : الدوس و الوطء و هو استعمال فصيح لا غبار عليه.( لسان العرب 08/20 عفس)
ما عندي زغبة : هو الشعر أو الريش في أول نبته و ظهوره .يستعمل هذا التعبير عند إرادة النفي المطلق. و لفظ الزغب له ‏وجه من الاستعمال صحيح . قال الزمخشري :” ما أعطاني زغبة ، و ما أصبت منه زغابة أي أدنى شيء ” أساس البلاغة ‏للزمخشري : زغب  .
نخس الدابة : هو استعمال عود صغير يغرز في عنق الدابة لحثها على السرعة و هو لفظ صحيح فصيح.(انظر أساس ‏البلاغة و “وفيات الأعيان “3/13 و القاموس المحيط في نخس والعامة تنطقه نقز.
‏‏ شين و زين :كلاهما عربي فصيح
الشكوه و القربة: كلاهما صحيح فصيح . الأولى تستعمل لمخض اللبن و الثانية للماء.
‏ الذراري : عربية فصيحة و معناها الصغار ، الصبيان و الأولاد
‏أشحن الصبي : إذا بكى إلى أبيه ليعطف عليه .و هي عربية فصيحة عالية.(انظر أساس البلاغة للزمخشري).
‏ نتر : يستعمل لمعنى الجذب و قال الزمخشري “نتر الثوب :جذبه في جفوة” و يستعمل لفظ “جبد” لنفس المعنى عوض ‏جبذ و كلاهما عربي فصيح.
الهدرة :يريدون بها الكلام و أصلها العربي الفصيح الهذر و هو الثرثرة و الكلام الكثير.
حذاك : يراد به قدامك و هو عربي فصيح .
‏ عيّط عليه : ناداه و لفظ عيط عربية فصيحة و معناها الجلبة و الصياح ( انظر البيان و التبيين ). ‏ضربة واحدة : معناها جملة واحدة أو دفعة واحدة . و يقول الأستاذ عبد المالك مرتاض أنه كان يحسبها تعبيرا عاميا حتى ‏وقف عليه في “أمالي المرتضى”حيث قال الشريف الرضي في معرض حديثه عن عصا موسى : ” ثم ضارت بصفة الثعبان على ‏تدريج و لم تصر كذلك ضربة واحدة.”
ورّاك ؟ :و أصلها ما وراءك ؟ أي ما لك ؟ غير أن عوامنا يستعملون اللفظة في مواطن الزجر لا في مواطن الاستفسار.
حوّس : أي تجول ذهابا و إيابا .و هذا اللفظ فريب من كلمة جاس التي وردت في القرآن الكريم ” فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا ‏عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار” (سورة الإسراء آية 5 ) .غير أن طلحة رحمة الله عليه كان يقرؤها : ‏فحاسوا بالحاء .( انظر تفسير الكشاف 2/506)
الوذح : ينطقون بها لودح و الوذح هو كل ما تعلق بأصواف الغنم من البعر و نحوه. و هي كلمة عربية فصحى لولا هذا التغيير ‏البسيط في النطق.
الليّقة :لفظ فصيح صحيح و قد ورد في النصوص القديمة في نفس المعنى (انظر رسائل البلغاء 236 سطر 10).
‏ السميد : فصيحه السميذ بالذال .
‏ خاثر : يستعمله العوام لوصف اللبن الغليظ و نفس المعنى نجده في اللغة العربية الفصحى.
القصعة : ينطقها عوامنا نطقا صحيحا فصيحا.
اللبأ : و هو أول اللبن الذي يحلب من الماشية عند الولادة و قد ورد في كتاب البخلاء.
الفقوس : نوع من البطيخ المستدير و قد ذكره الفيروزابادي بأنه “البطيخ الشامي “( انظر القاموس المحيط و انظر أيضا نصا ‏لابن خلدون في كتاب العبر 7/198 )
الكانية :و المقصود بها المخبأ الذي كان يتخذ في زاوية من الدار أو في ناحية من الغرفة نفسها في بوادينا .و الكلمة يفترض ‏أن أصلها عربي فصيح من مادة كنن التي تعني الاستتار و اختفاء.
‏‏طشش : قيل أن الطش هو أول المطر ثم يأتي الرش .هتان كلمتان نستعملها في كلامنا الدارج و أصلها عربي فصيح ‏صحيح. (انظر لسان العرب).

_ خُشْ : بمعنى ادخل .
جاء في لسان العرب : وخَشَّ الرجل: مضى ونفذ .
وجاء في الصحاح في اللغة : وخَشَشْتُ في الشيء: دخلتُ فيه .

_سكَّر الباب : أي أغلقها.
جاء في لسان العرب : “جاء في التنزيل العزيز : لقالوا إِنما سُكِّرَتْ أَبصارُنا؛ أَي حُبِسَتْ عن النظر وحُيِّرَتْ.

– الحَــوْشْ  :وتطلق لموضع قضاء الحاجة قديماً؛ فمنه ما صنع من خشب ومنه دون ذلك. وأصله في الفصحى: “الحَشّ” أو “الحُشّ” وكانت تطلق على البستان؛ لكنّهم لما كانوا يقضون حاجاتهم في البساتين انتقلت الدلالة إلى موضع قضاء الحاجة، فتلعّبت بها ألسنة العامة فأقحموا الواو بين الحاء والشين فصارت “الحَوْشْ”.قال أبو العبّاس الفيّومي(770هـ) في معجمه المصباح المنير: ” الْحَشُّ الْبُسْتَانُ وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ مِنْ الضَّمِّ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ لِبُسْتَانِ النَّخْلِ حَشٌّ وَالْجَمْعُ حُشَّانٌ وَحِشَّانٌ فَقَوْلُهُمْ بَيْتُ الْحُشِّ مَجَازٌ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ فِي الْبَسَاتِينِ فَلَمَّا اتَّخَذُوا الْكُنُفَ وَجَعَلُوهَا خَلَفًا عَنْهَا أَطْلَقُوا عَلَيْهَا ذَلِكَ الِاسْمَ”.(المصباح المنير للفيومي:ج01/ص137. وينظر أيضاً: تهذيب اللغة للأزهري:ج03/ص254).

– الزَّرزور :وهو طائر معروف. وأصله في الفصحى بضم الزّاي قال الفيّومي:” وَالزُّرْزُورُ بِضَمِّ الْأَوَّل نَوْعٌ مِنْ الْعَصَافِيرِ.” (المصباح المنير للفيومي، ج01/ص252).

– السّفُوف :وهو الكسكس الذي يُقدم لضيوف عند طلب الزيادة ،وتطلق أيضاًعلى التمر اليابس المكسر الذي يحضّر بطريقة تقليدية واحترافية، ثم يؤكل مُقدَّم الوجبات وله مكانة خاصة. وأصله أنه يطلق عامّاً على كل شيء يؤكل يابساً قال الأزهري:” سَفِفْتُ السَّويقَ والدَّواءَ وَنَحْوَهُمَا، بِالْكَسْرِ، أَسَفُّه سَفّاً واسْتَفَفْتُه: قَمِحْتُه إِذَا أَخذته غَيْرَ مَلْتُوتٍ، وَكُلُّ دَواء يُؤْخَذُ غَيْرَ مَعْجُونٍ فَهُوَ سَفُوفٌ،بِفَتْحِ السِّينِ، مِثْلَ سَفُوفِ حَبِّ الرُّمان وَنَحْوِهِ، وَالِاسْمُ السُّفّةُ والسَّفُوفُ.” (التهذيب، ج09/ص152  153. وعند الفيّومي أكل الشيء يابساً.ج01/ص279).

اسّنّى:بمعنى انتظر. وأصلها في الفصحى: تسنّى بمعنى بقي سنواتٍ عند فلان قال الفيّومي: ” وَتَسَنَّيْتُ عِنْدَهُ أَقَمْتُ سِنِينَ”(المصباح، ج01/ص292).ويظهر أن العامّة قد حرّفته وتلعّبت به قليلا، رغم بقائه على دلالته الأولى.

القازوز :ويطلق على مشروب غازيّ معروف يحفظ في زجاجات، وأصله في الفصحى : “القازوزة” قال أبو نصر الجوهري(393 هـ): “والقازوزَةُ: مشربة، وهي قدح”.(صحاح الجوهري، ج03/ ص891). وعند الفيّومي:” وَالْقَازُوزَةُ إنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ الْخَمْرُ.” (المصباح، ج02/ ص502).ويظهر أن دلالتها قد ارتقت من الإناء الذي يوضع فيه الخمر وهي أم الخبائث، إلى مشروب طيّب. مع تغيير في البنية بحذف التاء الأخيرة عند العامة.

عيّط عليه : ناداه و لفظ عيط عربية فصيحة و معناها الجلبة و الصياح . قال الزَّبيدي في التاج: “عَيَّطَ: مدَّ صوتَه بالصُّراخِ، وَهُوَ مَجازٌ. قلتُ: ومنهُ قولُ العامَّة: عَيَّطْ بفلانٍ، بِمَعْنى: نادِهِ.” تاج العروس: 19/ 501.

شعّل النار: أوقدها و هي عربية فصحى ، فقد قال الزَّبيدي:” وشَعَلَ النَّارَ فِي الحَطَبِ، يَشْعَلُهَا، شَعْلاً: أجازَها أَبُو زَيْدٍ، أَي أَلْهَبَها، كشَعَّلَها، تَشْعِيلاً، وأشْعَلَها، فاشْتَعَلَتْ، وتَشَعَّلَتْ، الْتَهَبَتْ، واضْطَرَمَتْ، وقالَ اللِّحْيانِيُّ: اشْتَعَلَتِ النَّارُ: تَأَجَّجَتْ فِي الْحَطَبِ.” . تاج العروس: 29/ 264.

الْبنّة : يستعملها العوام استعمالا صحيحا نطقا و معنى و المقصود بها الرائحة الطيبة التي تبقى من أثر طعام لذيذ.قال الزَّبيدي في التاج: ” (البَنَّةُ: الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ) كرائِحَةِ التُّفَّاحِ ونحْوِه، جَمْعُه} بِنانٌ.
قالَ سِيْبَوَيْه: جَعَلُوه اسْماً للرّائِحَةِ الطَّيِّبةِ كالخَمْطَةِ؛ (و) قد يُطْلَقُ على (المُنْتِنَةِ) المَكْرُوهَةِ. وَهَكَذَا رَوَاه أَبو حاتِمٍ عَن الأَصْمعيّ من أنَّ البَنَّةَ تقالُ فيهمَا؛ (ج بِنانٌ) ، بالكسْرِ” تاج العروس: 34/ 277.
‏ خش : معناها دخل و أصل اللفظة عربي فصيح.
‏المطمورة : كذلك ينطقونها و هو نطق عربي فصيح . قال الزمخشري : خبا الطعام في المطمورة و المطامير (أساس ‏البلاغة ).

ماخصني : أي ما احتجت إلى الشيء و افتقرت إليه و الخصاصة في العربية هي الفقر و الحاجة كقوله تعالى ” و يؤثرون على ‏أنفسهم و لو كان بهم خصاصة “سورة الحشر .آية 9.

‏‏ المطرح : النضيدة التي توضع على السرير من أجل النوم و هي كلمة فصيحة مأخوذة من طرح إذا ألقى.
‏ الطرحة : تطلق على الرداء الطويل الذي يوضع على ظهر الفرس تحت السرج و هي كلمة فصيحة ( انظر القاموس للفيروزبادي 1/246 ).
‏- النو: ينطق بها سكان الصحراء هكذا و أصلها النوء و هي لفظة عربية فصيحة و معناها المطر. و بعضهم يجعل النوء ‏السقوط و لم يسمع في النوء أنه السقوط إلا في هذا الموضع و كانت العرب تضيف الأمطار و الرياح و الحر و البرد إلى الساقط ‏منها ( لسان العرب).
الزقاق : يستعمل للطريق الضيق أو الشارع الصغير و كانت هذه اللفظة معروفة في عصر الجاحظ (انظر البخلاء ص.62).

‏‏هرد : من المحتمل أن هذا اللفـظ من أصل هرط الفصيحة : يقال هرط الرجل في عرض أخيه و هرط عرض أخيه يهرطه ‏هرطا : طعن فيه و مزقه و نقّصه و مثله هرده و هرته و مزقه و هرطمه.( من لسان العرب ).
‏‏ شلطه : معناها جرحه عمدا و الشلط هو السكين بلغة أهل الحوف ، و قال الأزهاري لا أعرفه و ما أراه عربيا و الله أعلم . ( ‏من لسان العرب ).
شنين : كلمة مستعملة خاصة بالصحراء و الهضاب العليا ناحية الجلفة و بوسعادة و مسيلة . هي كلمة ذو أصل عربي ‏فصيح تعني اللبن يُصبّ عليه الماء. ( من لسان العرب ).
هبرة : بضعة من اللحم لا عظم فيها و هي كلمة عربية فصيحة ينطق بها عامتنا النطق الصحيح. ( من لسان العرب ).
هدر : تكلم . و هي كلمة عربية الأصل قيل الهذر بالذال المعجمة من الهذْر و هو الكلام الكثير. ( من لسان العرب).
هرف : شبه الهذيان من الإعجاب بالشيء . و الهرْف هو مدح الرجل على غير معرفة. و نجد تقريبا نفس المعنى للفظ ‏بالعربية الدارجة المستعملة في أريافنا( من لسان العرب ).

‏ دفر : معناه دفع و له نفس المعنى ونفس النطق بالدارجة الجزائرية. ( من لسان العرب ).

بعج : بعج بطنه بالسكين يبعجه بعجا فهو مبعوج و بعيج و بعّجه إذا شقه فزال ما فيه من موضعه . نفس المعنى بالعربية ‏الدارجة الجزائرية.

‏ فوطة : هي كلمة عربية فصيحة يقصد بها الثوب القصير غليظ يكون مئزرا.

‏‏دسّ : الشيء في التراب أي أخفاه فيه ( مختار الصحاح ج 1 ص 86 ).
الكاغد : القرطاس وهي الصحيفة من أي شيء كانت .
‏ ‏كشّ : أبدى أسنانه عند التبسم و هي كلمة مستعملة في العامية الجزائرية بالمعنى المعاكس تماما
قعفز : جلس القعفزى و هي جلسة المستوفز أي المستعجل _ لسان العرب _ نقول بالعامية الجزائرية ببعض المناطق ‏الصحراوية قعمز باستبدال الفاء ميما و المعنى واحد .

القُصّة : بالضم هي كلمة عربية فصيحة معناها شعر الناصية و نفس النطق و نفس المعنى نجده في عاميتنا الجزائرية .

شنّف : انقلبت شفته العليا من أعلى و الشانف المعرض و انّه لمشانف عنا بأنفه أي رافع (القاموس المحيط 1/1068) .
‏ شحن عليه: بكسر الحاء أي حقد ( القاموس المحيط 1/1560 ).

طاح : هلك و سقط ( مختار الصحاح ).
‏ العجاج: الغبار ( مختار الصحاح ).
‏ عس : طاف بالليل( مختار الصحاح ) و نقول بالعامية الجزائرية عساس بمعنى الحارس
‏ المعجر : بالكسر ما تشده المرأة على رأسها و يقال اعتجرت المرأة و الاعتجار أيضا لف العمامة على الرأس ( مختار ‏الصحاح).
المزن :بالضم هي السحابة البيضاء و المزنة المطرة و هذه الكلمة نجدها في العامية الجزائرية بنفس المعنى .

قص أثره : تتبعه و منه قوله تعالى : فارتدا على آثارهما قصصا , و باللغة العامية نقول قص الجرة أي تتبعها ( مختار ‏الصحاح )

‏ كبّ : كبّه أي ألقاه على وجهه ( مختار الصحاح).
سفساف : الرديء من كل شيء و الأمر الحقير و تطلق العامة هده الكلمة على ورق الشجر اليابس المتناثر .
زعاف : القاتل من السم ، زعف في الحديث : زاد عليه أو كدب فيه و تقول العامة زعفني أي أغضبني .

-شاط القدر شيطا : احترقت و لصق بها الشيء ( لسان العرب ).

مقّهوم:أقّهم الرجل عن الطعام اذا لم يشتهيه “معجم الصحاح للجوهري اللفظ57”.
جغمة :غمج الماء والغمجة الجرعة “معجم الصحاح للجوهري رقم اللفظ
332”.

القارص :والقارص اللبن الذي يحذي اللسان ، أي يجاوزه الى الحمض”معجم الصحاح للجوهري رقم اللفظ 1050″.

سنة ثوم :وسنة الثوم:فصة منه”معجم الصحاح للجوهري رقم اللفظ2140″.

طاجين:الطيجن والطاجين الطابق يقلى عليه”معجم الصحاح” للجوهري رقم اللفظ
2156″.

الكانون: الكانونة الموقد”معجم الصحاح “للجوهري رقم اللّفظ
2189”.

شوية: والشوية بقية قوم هلكوا، والشواية:الشيئ الصغير من كبير،مابقي من الشاة الا شواية”معجم الصحاح “للجوهري رقم اللفظ1397”.

نتيج: القرين و في سن واحدة – وفي المثل ” النتيج للنتيج راحة ” .

النبكة: ما ارتفع من الأرض، وهي أيضاً تعني الرمل.

نتش : نهش اللحم.

مناصب: وفي الفصحى منصبة وهي الأثافي.

 نقز:  وهي الوثوب في مكان واحد.

النو: النوء  فصيحة وهي المطر.

سأعيـش رغم الداء والأعداء        كالنسر فوق القمة الشماء

أرنو إلى الشمس المضيئة هازئاً       بالسحب والأمطار والأنواء

وكسة: منزل القمر الذي يكسف فيه.

جبد: فصيحة،حبذ، شده،وهو مقلوب جذب.

الحبس : السجن .

حفّن : رفع اليدين بالدعاء.

الحانوت : وهو محل خاص لبيع الخمر ،أو معاقرتها ومستعلمة العامة لمكان البيع وغرف البيت.

تحزّم : وضع الحزام على خصره –وهي أيضا كناية على العزم.

التسوال: كثرة السؤال .

التلوليب :النظر يميناً وشمالاً كاللولب.

التذواب:من فعل ذاب،يذوب،ذوبان الشيء يصبح سائل.

الترباح : الفصل في البيع، بقولنا “الله يربح”.

البكري: تطلق على أول الأبناء و البكرية أولى البنات وهي من البكر.

الحلابة : مجموعة النعاج الحالية أي تدر الحليب ، وتطلق أيضاً على الرؤوس الكثيرة.

القزي: هي معنى الغزو، والعامة تنطق الغين قاف.

وليدي : وهو تصغير الولد.

المعاندة: عاند ، نافس، منافسة ومنها قول الشاعر:

أرى العنقاء تكبر أن تصادا      فعاند من تطـيق له عنادا

الملاوحة: لاح ، رمى الحجر.

ماكانش : تقال عند نفي الشيء ،وعدم رضاه ، ما كان شيء وهي مسبوقة بما النافية.

يا وناسي: يا مؤنسي ، أي الذي يؤنس.

معليهش: وهي كلمة منحوتة من عبارة ماعليه شيء.

 ماقراش : ما قرأ شيء.

فتت: جعله هشيماً ومنه الأكلة الشّعبية الفتات .

‏       وهكذا يُمكننا أنْ نقول أنّ العلاقة بين اللّغة العربية الفصحى ،وعامية المنطقة السهبية هو أمرٌ شهد به من خبرَ العامية وفقهَ أسرار اللّغة العربية ، وممّا سلف ذكره وصلنا إلى أنّ كثيرًا من الألفاظ والتركيب والمفردات التي نتداولها يومياً ونتحدث ونتواصل بها ،وكنا نحسبها عامية  هي في حقيقة الأمر ألفظ فصيحة وسليمة ،ودليلنا على ذالك فصاحتها التي تضمنتها معاجم العربية العريقة .

إنّ اللّغة تبقى تبحث عمن يسبر أغوارها ، ويستخرج من أحشائها الدّر اللامع واللّفظ الساطع ،من كلمات عريقة وعبارات عتيقة ،حملت لواء التواصل والاستمرار من أجل الدوام والبقاء ،لا ينتابها خجل ولا ملل . وعليه فالمجال مفتوح للباحثين  والدارسين المهتمين بمثل هذه الحقول المعرفية لرصد ما بقي من تراثنا الشفهي، الذي لا يزال ينتظر من يبحث فيه ويُنقب عن جواهره ونفائسه، ضمن المرجعية اللّغوية للغة العربية الفصحى .

هوامش البحث :

*- نقصد بالمنطقة السهبية أو ما يُعرف بشمال الصحراء الجزائرية المدن الآتية :الجلفة ، الأغواط ، أفلو ، بوسعادة ، بريان ،مسعد …الخ.

1- علي عبد الواحد وافي،فقــه اللّغة ، القاهرة: دار النهضة مصر للطباعة والنشر، 1972، ط7،ص153ـ154.

2- أنيس فريحة،نحو عربية ميسرة ، بيروت، دار الثقافة، 1973، ص122ـ123

3—عمـرو بن بحر الجاحـظ ،البيـان و التبيين ،دار الكـتب العـلمية ،بيروت (د.تا)،ج1،ص80.

 

 

 

 

 

 

المصادر والمراجع :

– القرآن الكريم بروية ورش عن نافع.

– ابن منظور،أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الإفريقي المصري (ت711هـ)، لسان العرب ، دار الفكر ومطبعة دار المعارف، بيروت،(د.تا).

– الجوهري،إسماعيل بن حماد ،تحقيق أحمد عبد الغفور عطار،تاج اللّغة وصحاح العربية، دار الملايين،بيروت1979،ط2.

-الفيروز أبادي، محمد بن يعقوب الفيروز آبادي مجد الدين،تحقيق محمد نعيم العرقسوسي، القاموس المحيط ، مؤسسة الرسالة،2005،ط5.

– الرازي،فخر الدين محمد بن أبي بكر ،مختار الصحاح، الطبعة الأميرية بالقاهرة..

-الفيومي، أحمد بن محمد بن علي، المصباح المنير، المطبعة الميمنية.

– الزمخشري ، أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ، أساس البلاغة ، تحقيق: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، 1998.

– عمرو بن بحرالجاحظ ،البيان والتبين ،دار الكتب العلمية ،بيروت (د.تا)،ج1.

 

شاهد أيضاً

الشاعر علي ياسين غانم – لبنان يحتضر

عن انفجار مرفأ بيروت المروّع والحزن الذي سوّر وطني لبنان بأسره والكارثة التي ألمّت أقول …

مواكب الروح - حكمت العزة

أبجدية الطبيعة والرسم في مواكب الروح للشاعرة حكمت العزة

بقلم محمد عبد الستار طكو   المواكب : لغة مفردها موكب وهو الجماعة من الناس …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: