الرئيسية / قصائد / قلبي كمثلِ رسالةٍ طُويتْ محمود أبوعاشور/ الأردن

قلبي كمثلِ رسالةٍ طُويتْ محمود أبوعاشور/ الأردن

قلبي كمثلِ رسالةٍ طُويتْ
من لي ليفردَ خافقًا مَطْوي !

مَن لي ليقرأني على مَهلٍ
مَن غير توريةٍ ولا لَغْوِ !

ماذا؟ وأين؟ وكيف؟ أسئلتي
‘علّي أصيرُ’ و’ ليتني’ شَدْوي

والنَّجمُ مِلءَ مَداه يصرخُ بي
من ألف ميلٍ ولمْ يخَفْ خَطْوي

ضيَّعتَ دربكَ يا شَقيُّ وما
يُجديكَ أنَّكَ من بني البَدْوِ

والنَّاسُ لمْ ترني هنا وأنا
كما يليقُ بشَمعةٍ أَذْوي

جسمي المُهلهَلُ لَستُ أُتعبهُ
إِلَّا مَخافةَ قولهمْ ” مَأْوِي ”

ما زالَ لي سَفرٌ لأبدأهُ
لكنْ بلا قَمرٍ على حَدْوي

لا لنْ تروحَ هناك قالَ دَمي
حتَّي تُعيدَ عليَّ ما تَنْوي

أُصغي إليَّ عَسايَ أعرفُني
أمشي – ولستُ أهابُني- نَحْوي

‘أنوي’ أقولُ .. وبعدها جَزعًا
تجثو أنايَ لسَجدتَيْ سَهْوِ

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: