الرئيسية / الزجل / ظـل سـاهـي أحمدلمسيح

ظـل سـاهـي أحمدلمسيح

ظـل سـاهـي

******************

 

 

النخلـة ولـدت ظـل ،

بلعـه ظـل غمـامـة

و  ظلـَّل النـور ،

العـذرا تهمـوها بظـل المنشار

والريـح ادفـن السـر

………

………

السـالكين للسـر وشمـو في الكف سمكـة .

 

خـاذ من الضـو شعـا

      ومن الظـل بحـر

بنى سـور من الكـلام ،

ولـَّى نحـلة

كلمـا نشـدت كـثـرو حروفه ،

الذات امواج  –  تعـزف في السـر،

تـروى من نقيطـات النـور –

بقـاو من أثـر الحلمـة في الكـاس .

 

الحـرف ظـل الـروح

           ومـداد الحيـاة ،

المـداد كـفـن

         والورقـة قبـر ،

وانا غيـر شـاهـد اعمـى ،

دافـن ظلـي في البحـر .

 

فصَّـلـت من الطـريق نعـال

ولاَّو  رجـلي جنـاوح

وعينـي سبقـوني للكـلام

والحلمـة ظـلاتـنـي

بـاش امـواجـي تشـطـح

       على نـوتـات البـرق

وتـنغـز البرق –  يفيـق

يسمـع مـوَّال –  مكـتـوب تحت الـرمـل .

 

خليني  يا ” نا ” منـِّي

مانـاش لـيَّ ،

ما بقى منـِّي غير الملـح

                    في عيـنـيَّ .

…………

رشـني ب ” كهرباء الذات “

        رعـدة ،

انفـر مايا / بقيت عطشـان ،

نتسـنـَّى نروى ،

شكـون يجيـب من لهاتي كـلام

شـواه السـر

و عجـن برمـاده قـبري

حتى تقـلـَّق ” الشـِّـعـر ” ؟

طويت ظـلي

رشـّيتـو بدمـوعـي

ادفـنـتو بين السطـور

لقـيتـو نـابـت جـنـب الطـريـق

شـوكـه عـزيـز عليـه حـفاي َ

و نعـلي تلـفـتـو في السمـا

لمـَّا كـنـت نـازل .

 

الضـو حـشمـان

والظـل سـاهـي

و الـذات مايـلة في الحـافـة

ما عـندهـا غـير الحـروف جنـاوح

خـايفـة سـرها يتـعـرَّى

                 يـولـِّي علـيهـا سـقـف .

 

تعطـيني القصـيدة سـرها – نمـوت ،

تـتعـرَّى قـدّامي – نمـوت .

هـي كـنـز

في يـدي كـان مفتـاحـه

وتلـَّفـتو في البحـر .

 

ظـل لاصـق ظـل

اشعـل الضـو –  ما بقـاوش .

 

الفـرَاشـة ظـل طايـر في المجـاز .

 

 

البدايـة في المصـب

والبحـر هـو القـلـب

والظـل سـر .

 

بـدا دمـعـة

شـنـقـتهـا بسـمـة في كـاس

و اقـنـع يكـون ظـل .

 

 

ظـل الصـرخـة دخـان ارحـل .

 أحمد  لمسيح

 

كتبت هذه الشذرات  خريف  2014

 

 

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: