الرئيسية / أخبار ثقافية / قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة جدا

(روسيكلاج)لأحمد إخلاص

عانق أباه بذراعيه الضعيفتين في قوة وقال:

_ حينما أكبر سأبني لك قصرا.. سأشتري لأمي السيارة الفاخرة التى تحلم بها..

نظر إليه وعيناه مغرورقتان..

_______

مصالحة /لمحمد ختيم

على جدران الزنزانة. .

أضع خطا مستقيما،

أعد به مدة حبسي بالسنوات .

انهار الجدار ولم أخرج بعد.

______

مجتهد جدا/ لعبد الله الواحدي

استعجلته زوجته:

– أسرِعْ أريد التعرف على خطيب أختي.

وصلا، احمرت وجنتاها، سألها زوجها:

– ما بك؟

– كان رقم واحد في دفعتي.

______

 

مشكاة/ للميلودي الوريدي

رحل المرافقون وبقيا لوحدهما …الأول يسترجع مفاهيم الظلمة ومرادفاتها …والآخر يطارد أضدادها …قدح نونها بواوها ..فومض البرق …استعار راءً …. ومشى بين الناس الذين رجموه من قبل بتهمة قتامة أفكاره ….بعد لأي لاحظ أن كل دكاكين المدينة لا تبيع إلا نظارات سميكة وعكاكيز …

______

 

الزير/لعبد المجيد التباع

دأب على إيهام زوجته بالمداومة الليلية.

دأبت كل مداوِمة على إكرامه بما لذ وطاب.

أمس يوم عيد..لكنه أصر على المداومة…!

الغريب ـ ليلتهاـ أن زوجته لم تستطع حبس ضحكتها حين همس صديقه في أذنها

كاشفا عن صاحبة المداومة وعشائها.

______

( حفنتان) لنجية نميلي

في زيارة لقبر جارتي التي لم تبتسم في وجهي يوما،

خبأتُ ( الشريحة) التي قدمها لي الأرمل في حقيبة يدي ، والأخرى قضمتُها في حزن أمام ابن المرحومة

 

شاهد أيضاً

تطبيع وتمييع

الشاعر شادي الظاهر – تطبيع وتمييع

  من سلَّمَ الأوطانَ للنخَّاسِِ حتى يبيعَ الدُّرَّ للأنجاسِ يا من تُمزق ثوبَ طُهرِك بالخنا …

محمد عبدالله المنصوري

الشاعر محمد المنصوري – سمفونيةُ اليمنِ الخالدة

  أنا اليمنيُّ لي قدرٌ تعاااالى ثيابُ النورِ دوما من شعاعي وهبتُ السابقين ترابَ مجدي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: