الرئيسية / نثر / بقايا القلق ….وفاء دلا سوريا

بقايا القلق ….وفاء دلا سوريا

بقايا القلق ….

كأني سلوتكَ …
محضُ كَلْمَةً حائرة في دفْتري
كأنك ظلاً تلاشى وحيداً
بين هسيس مذكراتي
ذهبتْ أيامكَ الماضيات …
هوامش .. كخطى بلا أقْدَامْ
قَلبتُ تداعياتك الراحلة …
صَفحْةً صفحةً بفحواتها …
بهمومها الغابرات و أحزانها الكئيبة
أيها المتراوح بين حضورك الغائب
و غيابك المترامي …
حاصرني خيالك الرمادي …
وشردني حُبكَ السّجْانِ …
كنتُ له فجر يضيءُ كنوافير الضوء
وَ حقل من الدَوْحِ وَ السَوْسَنِ وَ الأقحوانِ
نَسيْتُكَ جرحاً و محوت أثار سكينك العمياء
في دماء بصدري …
صارت أيامي موجاً ينازع نَفَقَ من الآنين
ويرسمُ بصَفْحَةِ الدّيْجُورِ لوحةٍ
من أرجوانِ دامٍ
أتذكرُ …
كلُ دُروبُ الشّوْكِ مشيتها … لأجلكَ
ولم تأبه بأحساسِ وجدي وَروحي وَ أشجاني
هل أصبحت كَكومةِ قشٍ في تلال الدخانْ … ؟
نارٌ .. بي يُغلُفها الورقْ بحبرٍ قاتم
تصوغُ قراءتي بنارِ شرودها …
قُمْ أيُها الشاعر إلى مزمورها …
وَ غني قصائدكَ الحزينة
فأنا نخلةٌ عَرَجتْ .. إلى أبعد من الشَّفقْ
أضاءت الظلامَ لترى الكتابة …
وتخرج منك ومن بقايا القلق .!!
———————————————–
د: لي تراتيل العنفوان 982015

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: