الرئيسية / قصائد / بـنـي قـومـي للشاعر حسن الأفندي السودان

بـنـي قـومـي للشاعر حسن الأفندي السودان

بـنـي قـومـي

للشاعر حسن الأفندي

قــريـبـا يــــا لـيـالـينا تـعـالـي…وعـــودي لـلـمـعذب بـالـجمال
ألاقـي في غيابك من شجون … كـثـيرات سـمون إلـى خـيالي
أعـانـي مــن تـبـاريح الـليالي … وحسبي من ليالٍ في ليالي
أعـرني أمـرأ الـقيس المعاني … بـلافـظ بــن لاحـظ ذي الـمنال
عـسى مـن بـعد عـي ذا بلاء… كـما قـد كـنت موصول المقال
فمن يدري لعل الشرق يصحو …بـأبـيـات بــهـا صـــدق الـنـوال
بـنـي قـومـي وغـاية أمـنياتي… أرى فـي عـزمكم قهر المحال
دعـوا عـنا الـتمزق قـد سئمنا… خــلافــات تـــؤرق كـــل بـــال
أقـيموا الـرأي مـن بعد اختلال … وضـموا الـصف من بعد انحلال
وردوا للـغـريـب فــــإن رأيــــا…تــــؤازره الأقـارب ذو فــعـال
أعــــدوا لــلــدروع ولـلـمـطـايا… فـإن الـشرق فـي خـير ومـال
وإن الـشـرق ذو شــرف بـعيد … وإن الـشـرق لـلـيوم الـعـضال
وإن الـشـرق مـجـد لا يُـدانـى… وكــان الـشـرق فـخـرا لـلنزال
أعــد لـلشرق مـعتصماه يـحيا… غـريـبـا بــيـن بـيـروت الـقـتال
يـلاقي سـيفُ دولة من ضحايا … ويـلقى الـعجز مـنا فـي كمال
يـــؤرق لـلـرشـيد بـــلاط عــز… مـضى هـيهات تنكره المعالي
فسلوا السيف من غمد قديم … أعدوا ما استطعتم من عوالى
قــروبـا دار عـــز ضـــاع فـيـهـا … تـراث الـعرب بـالنهج الـمثالى
أعـيـدوني إلـى قـومي لـعلي… ألاقــي صـحـوة بـعـد الـضـلال
سـئمنا شـجب عـدوان جـديد… مـتـى يــا قـوم نـرمي بـالنبال
مـتى نـرمي بضعفين الأعادي… شـربنا الدمع والحزن المغالي
فــعـد يـــا نـاصـرأ لـلـعرب إنــا…لـنـحتاج الـكـرامة فـي جـمال
أقـم عـلم الـجهاد بـكل صـوب… وعـد بـالنصر مـن حجر النضال
أترضى أن تعيش العرب ثكلى …بـضـعف واضـح فـي كـل حـال
أتـرضـى أن تـصير الأرض نـهبا …لــكـل الـطـارقـين بــلا جــدال
أتـرضى أن تـكون سـماء عرب … لـغـير الله تـسـجد فـي خـذال
أيبقى الشرق في نوم عميق … ويحيا الشرق في داء السعال
فـمن لـلعرب بـعدك ذو شموخ … ومــن لـلـحق مـثلك لا يـبالي
دفــنـا يـــوم مــوتـك أمـنـيـات… وطـاحت فى سحيق من زوال
فـما لـلناس بـعدك مـن نـصير… ولا لـلحكم سـمحات الـخصال
أعــد فـينا الـكرامة بـعد يـأس …وكـن كـالنسر واصمد كالجبال

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: