الرئيسية / قصائد / ليسَ لديّ ما أكتبُه الآن سامح درويش المغرب

ليسَ لديّ ما أكتبُه الآن سامح درويش المغرب

ليسَ لديّ ما أكتبُه الآن،

سأتعطّر على مهلٍ كما لوْ أنّني في عُطلة،

ثم أرْكبُ قصيدة ً رُباعِية الدّفْعِ بكلّ الخيَارات،

وأهيمُ على قلبِي في خَلاءٍ بهِيج،

أستمْتعُ بآثار عَجلات قصيدتي على التّراب،

وأنا أشقُّ مسْلكًا بِكْرًا لم يكُنْ من قبلُ.

*

هيّا أيّتها الكلمةُ العذْراء،

التي تتنقّل في أرجاء الشّعر بالأوتُوسْتُوبْ،

هيّا اركبِي بِجانبي،

واطْلقِي شَعرك الكسْتنائيّ للرّيح ،

واهتزّي معي كما أهتزُّ على إيقاع الجَاز،

هيّا اركبِي .. فأنا الآنَ حرٌّ،

وليسَ لديّ ما أكتبُه في هذا الخَلاء سِواكِ.

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: